تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢٥٨ - الترجمة
[٢] -معاوية.ثم إنّ عليا[عليه السلام]دعا بشير بن عمرو بن محصن الأنصاري،و سعيد بن قيس الهمداني،و شبث بن ربعي التميمي،فقال:«ائتوا هذا الرجل فادعوه إلى اللّه و إلى الطاعة و الجماعة»..إلى أن قال في صفحة:٥٧٤:فكان علي[عليه السلام]يخرج مرّة الأشتر،و مرّة حجر بن عديّ الكندي..إلى أن قال:و مرّة سعيد بن قيس[إلى حرب معاوية عليه الهاوية]. و ذكر الطبري في تاريخه ٧٩/٥:لمّا خطبهم أمير المؤمنين عليه السلام في النخلية لحرب معاوية،فقام سعيد بن قيس الهمداني،فقال:يا أمير المؤمنين!سمعا و طاعة، و ودّا و نصيحة،أنا أوّل الناس جاء بما سألت،و بما طلبت. و قال نصر بن مزاحم في صفينه:١١٧:و أمّر الأسباع من أهل الكوفة..إلى أن قال:و سعيد بن قيس بن مرّة الهمداني على همدان و من معهم من حمير. و في صفحة:١٣٧-١٣٨ بعد نقل عزل أمير المؤمنين عليه السلام الأشعث بن قيس عن الرياسة و غضب قومه،و إنشاد النجاشي شعرا،قال:و غضب رجال اليمنية،فأتاهم سعيد بن قيس الهمداني،فقال:ما رأيت قوما أبعد رأيا منكم،أ رأيتم إن عصيتم على علي[عليه السلام]هل لكم إلى عدوّه وسيلة،و هل في معاوية عوض منه.. و في صفحة:٢٠٥،قال:إنّ عليا[عليه السلام]و معاوية عقدا الألوية،و أمّرا الأمراء،و كتّبا الكتائب،و استعمل علي[عليه السلام]على الخيل عمّار بن ياسر..إلى أن قال:و على همدان سعيد بن قيس. و في الغارات ٦٣٧/٢-في ذكر غارة بسر بن أرطاة و خطبة أمير المؤمنين عليه السلام-قال:فقام إليه سعيد بن قيس الهمداني،فقال:يا أمير المؤمنين!و اللّه لو أمرتنا بالمسير إلى قسطنطينية و رومية مشاة حفاة على غير عطاء[كذا،و الظاهر: غطاء]و لا قوّة ما خالفتك أنا و لا رجل من قومي،قال:«فصدقتم،جزاكم اللّه خيرا». و قال ابن أبي الحديد في شرح النهج ٨٨/٢:و دعا سعيد بن قيس الهمداني،فبعثه من النخيلة في ثمانية آلاف،و ذلك أنّه أخبر أنّ القوم جاءوا في جمع كثيف،فخرج سعيد ابن قيس على شاطئ الفرات.. و في صفحة:٩٠،قال:فقام حجر بن عدّي الكندي و سعيد بن قيس الهمداني، فقالا:لا يسؤك اللّه يا أمير المؤمنين!مرنا بأمرك نتبعه،فو اللّه ما نعظم جزعا على أموالنا إن نفدت..-