تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣٧٢ - الترجمة
عبد اللّه بن جبلة في فهم ذلك منه.مضافا إلى ما في التعليقة [١]من أنّ:
ابن جبلة واقفيّ لا يظهر تهمته بنفس ظنّه،مع أنّ الظاهر أنّ السفلة غير ذريح،مع أنّ الظاهر من أحواله من الخارج أيضا أنّه ليس منهم.انتهى.
و ممّا يكشف عن جلالة ذريح،ما روي [٢]مسندا عن عبد اللّه بن طلحة النهدي،قال:سمعت أبا عبد اللّه عليه السلام يقول:و قد سأله ذريح،فقال:
جعلني اللّه فداك!لي إليك حاجة،فقال:«يا ذريح!هات حاجتك،فما أحبّ إليّ قضاء حاجتك» [٣]،فقال:جعلت فداك!أخبرني..الحديث.
و تلخيص المقال و تحقيق الحال؛أنّ شهادة الشيخ رحمه اللّه في وثاقة الرجل حجّة بديعة،مؤيّدة بالصحيح المزبور،و توثيق الفاضل المجلسي و البحراني في:
الوجيزة [٤]و البلغة [٥]،بل و الفاضل الجزائري [٦]،حيث عدّه في قسم الثقات، و نقل التوثيق.و [٧]الصحيح،و لم يعدّه في سائر الأقسام،و بعدّ العلاّمة [٨]و ابن
[١] التعليقة للوحيد البهبهاني قدّس سرّه المطبوعة على هامش منهج المقال:١٣٩ من الطبعة الحجرية.
[٢] الأصول الستة عشر:٧٤،و مكاتيب الرسول ٥٠/٢ برقم ٥٣.
[٣] لا يخفى على المتأمّل دلالة هذه الجملة على عناية الإمام عليه السلام بذريح،و قربه منه و اهتمامه بشأنه و حبّه له،فتفطّن.
[٤] الوجيزة:١٥٢[رجال المجلسي:٢١٠ برقم(٧١٥)]،قال:ذريح بن محمّد المحاربي ثقة.
[٥] بلغة المحدّثين:٣٦٠ برقم ١.
[٦] في حاوي الأقوال ٣٦٩/١ برقم ٢٦٢[المخطوط:٧١ برقم(٢٦١)من نسختنا].
[٧] كذا،و الظاهر أنّ الواو زائدة من النساخ.
[٨] الخلاصة:٧٠ برقم ١.