تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣٦٩ - الترجمة
قال»فقطعت عليه.
و روى [١]في ترجمة جابر رواية تفيد مفاد الرواية الثانية،أسبقنا [٢]نقلها هناك.
و أقول:ما نقله عن عبد اللّه بن جبلة،من تخيّل كون ذريح سفلة-حتّى يكون ذمّا لذريح-لغريب.و قد أنكر ابن طاوس دلالة هذه الأخبار على كلّ من المدح و الذمّ.
قال في التحرير الطاوسي [٣]-ما نصه-:ذريح المحاربي،لم أجد فيه ما يوصف فيه من مدح له طائل أو ذمّ في هذا الكتاب.أمّا في المدح:فالّذي رأيت فيه،أنّ داود الرقي حكي لأبي الحسن عليه السلام عنه حديثا،فقال عليه السلام:
«صدق»،و ليس هذا مدحا في الصدق عامّا.و صورة السند:خلف بن حمّاد، عن أبي سعيد،عن الحسن بن محمّد بن أبي طلحة،عن داود الرقّي.
و تردّد ابن الغضائري في خلف بن حمّاد،و ذكر أمره مختلط.
[١] في رجال الكشي:١٩٣ حديث ٣٤٠:جبرئيل بن أحمد،حدثني محمّد بن عيسى، عن عبد اللّه بن جبلة الكناني،عن ذريح المحاربي،قال:سألت أبا عبد اللّه عليه السلام عن جابر الجعفي و ما روي،فلم يجبني،و أظنّه قال سألته بجمع[الجمع هي المزدلفة]، فلم يجبني،فسألته الثالثة[خ.ل:الثانية]،فقال لي:«يا ذريح!دع ذكر جابر،فإنّ السفلة إذا سمعوا بأحاديثه شنّعوا»،أو قال:«أذاعوا». و جاء في سند رواية في كامل الزيارات:١٤٣ باب ٥٦ حديث ٥،بسنده:.. عن الحسن بن محبوب،عن أبي المغرا،عن ذريح المحاربي،قال:قلت لأبي عبد اللّه عليه السلام..
[٢] في المجلّد الرابع عشر من هذه الموسوعة صفحة:١٠٦ برقم(٣٥٨٥).
[٣] التحرير الطاوسي:١٠٢-١٠٣ برقم ١٥٠ طبعة بيروت[و صفحة:١٩٨-١٩٩ برقم (١٥٥)طبعة مكتبة السيّد المرعشي].