تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢٤٥ - الترجمة
ممّا شرحه ما في مقاتل أبي الفرج [١]من أنّه لمّا أدخل رأس يحيى-يعني يحيى بن عمر بن يحيى بن الحسين بن زيد-اجتمع أهلها إلى محمّد بن عبد اللّه بن طاهر يهنّونه بالفتح،و دخل فيمن دخل عليه أبو هاشم داود الجعفري،و كان ذا عارضة و لسان لا يبالي ما استقبل الكبراء و أصحاب السلطان به..فحدّثني أحمد بن عبيد اللّه بن عمّار،و حكيم بن يحيى الخزاعي،قالا:دخل أبو هاشم على محمّد بن عبد اللّه بن طاهر،فقال له:أيّها الأمير!جئتك مهنّيا بما لو كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم حيّا لعزّي به..فلم يجبه محمّد عن هذا بشيء غير أنّه أمر إخوته و نسوة من حرمه بالشخوص إلى خراسان،و قال:إنّ هذه الرءوس من قتلى أهل هذا البيت لم تدخل بيت قوم قط إلاّ خرجت منه النعمة، و زالت عنه الدولة..،فتجهّزن للخروج.انتهى.
و كيف كان؛فقد وثّق الرجل جمع من أعاظم أهل الفن:
قال النجاشي [٢]:داود بن القاسم بن إسحاق بن عبد اللّه بن جعفر ابن أبي طالب أبو هاشم الجعفري رحمه اللّه كان عظيم المنزلة عند الأئمة عليهم السلام،شريف القدر،ثقة،روى أبوه عن أبي عبد اللّه عليه السلام.انتهى.
و قال في القسم الأوّل من الخلاصة [٣]:داود بن القاسم بن إسحاق بن عبد اللّه
[١] مقاتل الطالبيين:٦٤٤[صفحة:٥٠٩-٥١٠ من منشورات الشريف الرضي].
[٢] النجاشي في رجاله:١١٩ برقم ٤٠٥ الطبعة المصطفوية[و طبعة جماعة المدرسين: ١٥٦ برقم(٤١١)،و طبعة بيروت ٣٦٢/١-٣٦٣ برقم(٤٠٩)،و اوفست طبعة الهند: ١١٣].
[٣] الخلاصة:٦٨ برقم ٣.