تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢٠ - تذييل
و العلم و الزهد،كرامة لأوّل تسميته باسم رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم [١].
انتهى.
و قال في روضات الجنّات [٢]:إنّه كان-يعني أحمد-زمن الصادق عليه السلام،و يقال:إنّه كان من جملة أصحابه،و له الرواية عنه في كتب أصحابنا المتديّنين.انتهى.
و قد أرّخ السيّد صدر الدين رحمه اللّه في حاشية المنتهى [٣]مولده بسنة مائة، و وضعه [٤]لعلم العروض بسنة مائة و خمس و سبعين.قال:و قيل:قبلها،و قيل:
بعدها،و نقل السيّد هاشم البحراني في روضة العارفين أنّه توفّي:سنة تسعين [٥]و مائة،و هو ابن أربع و تسعين سنة.
و أقول:هذا مناف لكون مولده سنة مائة،فلا تذهل.
[١] و قال السمعاني في الأنساب ١٦٧/١٠:قال أبو حاتم بن حبّان:الخليل بن أحمد ابن فراهيد،صاحب العروض و كتاب العين،يروي المقاطيع..و كان من خيار عباد اللّه من المتقشفين في العبادة.قلت:تلمذ له النضر بن شميل و عالم لا يحصى..إلى أن قال:قال الشيخ أبو سليمان:ليس بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه[و آله]و سلم من امته من اسمه أحمد ما بينه و بين أحمد الفراهيدي أبي الخليل ابن أحمد.
[٢] روضات الجنات ٣٠٠/٣ برقم ٢٩٤.
[٣] هذه الحاشية مخطوطة لم تصل بأيدينا،و قد صرحت المصادر التي في أول الترجمة بأنّ مولده سنة ١٠٠ و لم تنقل اختلافا في ذلك.
[٤] هنا سقط من قلم الناسخ،و العبارة الصحيحة:و مات بعد وضعه لعلم العروض في سنة.
[٥] أقول:إنّ لفظ(تسعين)،و(سبعين)متقاربان في الكتابة،و الصحيح:سبعين؛لأنّه لم ينقل عن أحد وفاته بسنة تسعين.