تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٩ - تذييل
تذييل:
ذكر الحلّي رحمه اللّه في مستطرفات السرائر [١]الخليل و عدّه من كبراء أصحابنا المجتهدين،لكن بعنوان:الخليل بن إبراهيم بن أحمد العروضي، و ترجمه غيره بإسقاط إبراهيم،و تبعناهم في العنوان لتفرد الحلي رحمه اللّه بما عنون به،قالوا:و كان أبوه أحمد أوّل من سمّي بهذا الاسم بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم.انتهى.
و نقل عن المبرد [٢]أنّه قال:فتّش المفتّشون فما وجدوا بعد نبيّنا صلّى اللّه عليه و آله و سلّم من اسمه أحمد قبل أبي الخليل،فكان ولده بتلك المنزلة من الذكاء
[٣] و في صفحة:٧٥[٣٠٢/٣]،قال:و وجّه إليه سليمان بن علي والي الأهواز لتأديب ولده،فأخرج الخليل لرسول سليمان خبزا يابسا،و قال:ما دمت أجده فلا حاجة بي إلى سليمان،فقال الرسول:فما أبلّغه عنك؟فقال: أبلغ سليمان أنّي عنه في سعة و في غنى غير أني لست ذا مال سخى بنفسي أنّي لا أرى أحدا يموت هزلا و لا يبقى على حال و الفقر في النفس لا في المال نعرفه و مثل ذاك الغنى في النفس لا المال فالرزق عن قدر لا العجز ينقصه و لا يزيدك فيه حول محتال و ذكرت هذه القصة بنحو آخر. و من شعره أيضا: و قبلك داوى الطبيب المريض فعاش المريض و مات الطبيب فكن مستعدّا لدار الفناء فإن الذي هو آت قريب توفّي سنة ستين و مائة،و قيل:سبعين و مائة و له أربع و سبعون سنة.
[١] في آخر المستطرفات قبل تمام و ختم الكتاب بأسطر:٤٩٤[الطبعة الحجرية،و في الطبعة المحقّقة ٦٥٢/٣]هكذا:و قد قال الخليل إبراهيم بن أحمد العروضي رحمه اللّه: الإنسان لا يعرف خطأ معلّمه حتى يجالس غيره.
[٢] في الكامل ٢٤١/١،قال:قال أبو الحسن:زعم النسّابون أنّهم لا يعرفون منذ وقت النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم..إلى الوقت الذي ولد فيه أحمد أحدا سمّي بأحمد غيره.