تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٤٢٢ - ٣٥٢٣
القمي،عن أحمد بن محمد البرقي،عن أبيه محمّد بن خالد،عن أحمد بن النصر [١]الجعفي،عن عباد بن بشير،عن ثوير أبي فاختة [٢]،قال:خرجت حاجا، فصحبني عمرو بن ذرّ القاضي،و عمرو بن قيس الماصر [٣]،و الصلت بن بهرام، و كانوا إذا نزلوا[منزلا]قالوا:[انظر]الآن قد حرّرنا أربعة آلاف مسألة نسأل أبا جعفر عليه السلام منها عن ثلاثين كلّ يوم و قد قلّدناك ذلك،فقال ثوير:
فغمّني ذلك،حتى إذا دخلنا المدينة افترقنا،فنزلت أنا على أبي جعفر عليه السلام،فقلت له:جعلت فداك إنّ ابن ذرّ و ابن قيس المعاصر و الصلت..
صحبوني و كنت أسمعهم يقولون:قد حرّرنا أربعة آلاف مسألة نسأل أبا جعفر عليه السلام عنها،فغمّني ذلك.فقال أبو جعفر عليه السلام:«ما يغمّك من ذلك؟!فإذا جاءوا فأذن لهم»،فلمّا كان من غد دخل مولى لأبي جعفر عليه السلام فقال:جعلت فداك!إنّ بالباب ابن ذرّ و معه قوم،فقال أبو جعفر عليه السلام:«يا ثوير!قم فأذن لهم»،فقمت فأدخلتهم،فلمّا دخلوا سلّموا و قعدوا،و لم يتكلّموا،فلمّا طال ذلك أقبل أبو جعفر عليه السلام يستفتيهم [٤]الأحاديث،و أقبلوا لا يتكلّمون،فلمّا رأى ذلك أبو جعفر عليه السلام قال لجارية له يقال لها:سرحة:«هاتي الخوان!»،فلمّا جاءت به فوضعته،فقال
[٦] منهج المقال:٧٦[المحقّقة ١٣٦/٣ برقم(٣٢٢)]،و روضة المتقين ٧٢/١٤،و التحرير الطاوسي:٦٤ برقم ٦٨ من نسختنا،و حاوي الأقوال ٣٤٠/٣ برقم ١٩٦٤[المخطوط: ٢٣٥ برقم(١٢٧٨)]،و جامع الرواة ١٤١/١،و روح الجوامع المخطوط:٣٥٧ من نسختنا.
[١] كذا،و في رجال الكشّي:النضر.
[٢] في المصدر:ثوير بن أبي فاختة.
[٣] في المصدر:القاضي و ابن قيس الماصر بحذف عمرو.
[٤] في المصدر:يستنبئهم.