تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢٦٢ - ٣٣٩٠
مبدئه سنة مائة و ست عشرة.
و ثانيا: إنّ لازمه دركه زمان ستة من الأئمّة [١]الحسنين و السجاد و الصادقين و الكاظم عليهم السلام،و ذلك و إن كان ممكنا واقعا.
فقد أدرك جابر سبعة من المعصومين عليهم السلام:النبي،و أخاه،و ابنته، و ولديها،و السجاد،و الباقر،و الصادق عليهم السلام.
و أدرك عبد اللّه بن شريك العامري ستة منهم:عليا،و الحسنين،و السجاد، و الصادقين عليهم السلام.
و أدرك علي بن جعفر ستة آباء:الصادق،و الكاظم،و الرضا،و الجواد، و الهادي،و العسكري عليهم السلام.
إلاّ أنّه في حقّ أبي حمزة بعيد؛لأنّ بين آخر زمان الحسن عليه السلام و أوّل زمان الكاظم عليه السلام تسعا و تسعين سنة،فإذا انضافت إلى ذلك عشر سنين أوّل عمر أبي حمزة حتى يصدق دركه للحسن عليه السلام مستشعرا كانت مائة و تسع سنين،بل على ما تسمع من بقاء أبي حمزة إلى سنة مائة و ثمان و خمسين [٢]،و دركه موت المنصور يكون عمره مائة و سبع عشرة سنة،و لم يذكر أحد بلوغه في العمر إلى هذا المقدار.
و لقد أفرط من قال:إنّه أدرك زمان الرضا عليه السلام..فإنّ دركه للحسن
[١] بل أدرك المترجم سبعة من الأئمّة بناء على ما ذكره ابن النديم في فهرسته:٣٦ في تسمية الكتب المصنّفة في تفسير القرآن،حيث قال:و كان أبو حمزة من أصحاب علي عليه السلام،من النجباء الثقات،و صحب أبا جعفر..،و المتيقن أنّ المقصود من(علي) عليه السلام هو السجاد لا أمير المؤمنين عليه السلام،و الحسن الذي نقل عن مجمع البيان هو الحسن بن الحسن لا السبط،و ليس الحسن السبط كما في مجمع البيان.
[٢] يستفاد ذلك من رواية كشف الغمة ٥٠/٣ كما ستذكر بعيد هذا.