تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٤٧ - باب التاء
كان ثقة،عالما،فاضلا،فقيها،محدّثا،له كتب.رأيت منها:[كتاب]تقريب المعارف،حسن جيّد.انتهى.
و في روض الجنان [١]في أنّ الصلاة إلى باب مفتوحة مكروهة-ما لفظه-:
قاله أبو الصلاح،و تبعه الأصحاب.
و في المعتبر [٢]:لا بأس في اتّباع فتواه،لأنّه أحد الأعيان.
[٢] و في الإجازة الكبيرة من العلاّمة رحمه اللّه لبني زهرة المطبوعة في الجزء الخامس و العشرين من بحار الأنوار:٢٢[و في الطبعة الجديدة ٦٠/١٠٧ برقم(٦)] قال:..و من ذلك جميع كتب الشيخ أبي الصلاح تقي بن نجم الحلبي و رواياته بهذا الإسناد. و في أعيان الشيعة ٦٣٤/٣٤،قال:..و عن الذهبي:التقي بن نجم بن عبد اللّه،أبو الصلاح الحلبي،شيخ الشيعة،و عالم الرافضة بالشام،و المشار إليه بالعلم و البيان،و الجمع بين علوم الأديان و علوم الأبدان،ولد سنة ٣٧٤ بحلب،و رحل إلى العراق ثلاث مرات،فقرأ على الشريف المرتضى،و قال ابن أبي روح:توفّي بعد عوده من الحجّ في الرملة في المحرم ٤٤٧،و كان أبو الصلاح علاّمة في فقه أهل البيت..ثم ذكر بعض مؤلّفاته،ثم قال: و كتبه مشهورة بين أئمّة القوم،و ذكر عنه صلاح و زهد و تقشف زائد،و قناعة مع الحرمة العظيمة و الجلالة،و أنّه كان يرغب في حضور الجماعة،و كان لا يصلي في المسجد غير الفريضة و يتنفّل في بيته،و لا يقبل ممّن يقرأ عليه هدية، و كان من أذكياء الناس و أفقههم و أكثرهم تفنّنا،و طول ابن أبي طي ترجمته.انتهى ملخّصا. و في لسان الميزان ٧١/٢ برقم ٢٧١:تقي بن عمر بن عبيد اللّه بن عبد اللّه بن محمّد الحلبي أبو الصلاح مشهور بكنيته،من علماء الإمامية ولد سنة ٣٧٤ و طلب و تمهّر و صنف و أخذ من أبي جعفر الطوسي و غيره،و رحل إلى العراق فحمل عن الشريف المرتضى،و مات بحلب سنة ٤٤٧.
[١] روض الجنان:٢٣٠.
[٢] المعتبر في شرح المختصر:١٥٨(الطبعة الحجرية)قبل المقدمة السادسة بأسطر في