تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٤٦ - باب التاء
الحلبية،أبو الصلاح،تقي[الدين]بن نجم الحلبي.
و عن رياض العلماء [١]:..إنّ ذكر الشيخ رحمه اللّه له بالعنوان المزبور في كتابه-مع كونه تلميذا له-دليل على غاية جلالة الرجل،و علوّ منزلته في العلم و الدين.انتهى.
و في أمل الآمل [٢]:..إنّه يروي عنه ابن البرّاج،معاصر للشيخ الطوسي،
[١] رياض العلماء ٩٩/١-١٠٠. لم نجد في رياض العلماء المطبوع ما نقله المصنّف قدّس سرّه،و الذي وجدناه هو: الشيخ تقي الدين بن النجم الحلبي،أبو الصلاح،يروي عنه ابن البرّاج،معاصر للشيخ الطوسي،كان ثقة،عالما،فاضلا،فقيها،محدّثا،له كتب،رأيت منها كتاب تقريب المعارف حسن جيّد،و ذكره الشيخ في رجاله،فقال:التقي بن النجم الحلبي ثقة،قرأ علينا و على المرتضى،يكنّى:أبا الصلاح..إلى أن قال:أقول:و في بعض الإجازات أنّه خليفة المرتضى رحمه اللّه في علومه.و قال بعض الأفاضل:إنّ له تصانيف كثيرة مشهورة،مات بعد عوده من الحج بالرملة في محرم سنة ست و أربعين و أربعمائة. انتهى.و نسب إليه السيد ابن طاوس في كتاب فتح الأبواب في الاستخارات كتاب مختصر الفرائض. أقول:في كتاب فتح الأبواب لابن طاوس:٢٤٨ قال:..و قد ذكر عبد العزيز بن البراج الاستخارة بمائة مرّة في كتاب المهذّب،و قد ذكرها أبو الصلاح الحلبي في كتاب مختصر الفرائض..
[٢] أمل الآمل ٤٦/٢ برقم ١٢٠. و قال في لسان الميزان ٧١/٢ برقم ٢٧١:تقي بن عمر بن عبيد اللّه بن عبد اللّه بن محمد الحلبي أبو الصلاح،مشهور بكنيته من علماء الإمامية،ولد سنة أربع و سبعين و ثلاثمائة،و طلب و تمهّر،و صنّف،و أخذ عن أبي جعفر الطوسي و غيره،و رحل إلى العراق،فحمل عن الشريف المرتضى،و مات بحلب سنة سبع و أربعين و أربعمائة. و قال الطريحي في مجمع البحرين:٢٥٥ الطبعة الحجرية[و الطبعة المحقّقة ٣٣٥/٣] في مادة(سلر)في ترجمة سلاّر بن عبد العزيز الديلمي:و أبو الصلاح الحلبي قرأ عليه، و كان إذا استفتي من حلب،يقول:عندكم التقي.