تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٤٦ - ٣٢١٨
و حكى نحوه عن المحقّق الشيخ محمّد نجل الشهيد الثاني بزيادة قوله:و احتمال أن يكون من غلمانه،لكونه تأدّب عليه،غير معروف الذكر في الرجال و كأنّه مأخوذ من النجاشي،و العجلة اقتضت إسقاط لفظة(له في الأدب،كتاب التصريف)،فلا ينبغي الغفلة عن ذلك.انتهى.
و رام الحائري في منتهى المقال [١]توجيه كلام العلاّمة رحمه اللّه و ردّ المحقّق الشيخ محمّد رحمه اللّه بقوله:إنّ العلاّمة رحمه اللّه كثيرا ما ينقل عبارة النجاشي و يزيد عليها ما يقتضيه المقام،و ربّما يحذف منه بعض الزوائد غير المخلّة كما هنا.
و يجيء الغلام بمعنى المتأدّب-أي:التلميذ-في عبائر القوم أكثر كثير..
ثم أخذ في إثبات ذلك بما نقلناه في تفسير اللفظة في المقام الخامس من الفصل السادس من مقباس الهداية [٢]،فراجع.
و كيف كان؛فلا إشكال في كون الرجل إماميا.و قد سمعت من النجاشي أنّه من علماء الإمامية [٣]،و المدائح المزبورة تجعل روايته من الحسان المعتمدة.
[١] منتهى المقال:٦٨ الطبعة الحجرية[الطبعة المحقّقة ١٧١/٢ برقم(٢٨٢)].
[٢] مقباس الهداية ١٥/٣-١٧(صفحة:١٥٢ من الطبعة الحجرية).
[٣] أقول:و كما صرح النجاشي رحمه اللّه بأنّ المترجم من علماء الإمامية،كذا صرح في معجم الأدباء ١٠٨/٧ برقم ٢٤ و قال:..يرى رأي ابن ميثم،و يقول بالإرجاء،و كان لا يناظره أحد إلاّ قطعه لقدرته على الكلام.. و في لسان الميزان ٥٧/٢ برقم ٢١٤ قال:و كان شيعيا إماميا على رأي ابن ميثم و يقول بالإرجاء..إلى أن قال:و يقال:إنّه قيل له:لم قلّت روايتك عن الأصمعي؟ فقال:رميت عنده بالقدر و مذهب الاعتزال. و صرّح أيضا العلامة في الخلاصة:٢٦ برقم ٥ بذلك فقال:كان من علماء الإمامية ثقة. و في روضات الجنّات ١٣٤/٢ برقم ١٥١ قال:كان من علماء الإمامية..