تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٩٥ - ٣٣٣٤
جيش كان هو أميرا عليه في زمن عمر أو عثمان اسمه:حبيش،كتب إليه الفرزدق هذه الأبيات:
تميم بن عمرو [١]لا تكونن حاجتي
بظهر فلا يخفى عليّ جوابها
أتتني فعاذت يا تميم بغالب
و بالحفرة السافي عليه ترابها
فأطلق خنيسا [٢]و اتّخذ فيه منّة
أهبه لأمّ لا يسوغ شرابها
قال ابن الأنباري [٣]:و ما كان الخطّ يومئذ منقوطا و لا معربا.و إنّما حدث التنقيط بعد ذلك.فتردّد اسم حبيش بين محتملات كثيرة،فأمر تميم بأن يجمع من العسكر كلّ من اسمه:حنيش،أو حبيش،أو خنيس فأمر بإطلاقهم،و تسريحهم إلى أهاليهم،كرامة للفرزدق،فكنّي من يومئذ ب:أبي حبيش.
الترجمة:
لم أقف فيه إلاّ على قول الشيخ رحمه اللّه [٤]في عداد أصحاب أمير المؤمنين
[٢] فلا تكثر الترداد فيها فإنّني ملول لحاجات بطيء طلابها فلم يدر ما اسم الفتى أ هو حبيش أو خنيس،فأمر أن يقفل كلّ من كان اسمه على مثل هذه الحروف.
[١] في وفيات الأعيان ٨٨/٦ برقم ٧٨٤،و فيه:تميم بن زيد و لا تكوننّ..إلى آخر صدر البيت.
[٢] كذا في الوفيات،و في الأصل:حنيشا.
[٣] في الأضداد:٢٥٦.
[٤] رجال الشيخ:٣٦ برقم ٢،قال:تميم بن عمرو،يكنى:أبا حبش،و كان عامل أمير المؤمنين[عليه السلام]على مدينة الرسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم حتى قدم سهل بن حنيف.