شرح الكافية الشّافية - ابن مالك - الصفحة ٤٠١ - فصل فى نوادر الإعلال
فصل
(ص)
|
إن طاء او ظاء أو الصّاد تلا |
أو أختها تاء افتعال جعلا |
|
|
طاء وبعد الذّال دالا صيّرا |
أو ذال أو زاى كمثل (ازدجرا) |
(ش) إذا بنى «افتعال» أو شىء من تصاريفه مما فاؤه صاد أو ضاد ، أو طاء أو ظاء ـ وجب إبدال التاء طاء تخفيفا ؛ لأن وقوع التاء بعد هذه الأحرف مستثقل.
وذلك نحو : «اصطبر» و «اضطرم» و «اطّعنوا» و «اظّلموا».
وإذا بنى ذلك مما فاؤه دال أو ذال أو زاى جىء بدال بدل التاء نحو : «ادّفقوا» بمعنى تدافقوا ، و «ادّكروا» بمعنى : «تذكّروا» و «ازدان» بمعنى : تزين ، والأصل : «ادتفقوا» و «اذتكروا» و «ازتان».
(ص)
|
من تاء تأنيث اسم الها أبدلا |
وقفا وذا فى الجمع نزرا فعلا |
|
|
وترك قوم ذاك فى فرد ثبت |
ك (جوز تيهاء بظهر الجحفت) |
|
|
وجهان فى هيهات (ذات) و (أبت) |
ل (لات) (ربّت) مع ذا ثبت |
|
|
وقف بجعل التّاء هاء قد ذكر |
والنّطق بالتّابوت تابوها شهر |
|
|
والهاء تأتى بدل اليا والألف |
والهمز والثّالث شاع وألف |
(ش) تبدل الهاء من التاء والياء والهمزة والألف :
فإبدالها من التاء فى الوقف قد بين فى بابه.
وقد أبدلت وصلا من تاء «تابوت» فى لغة الأنصار ، وقد قرئ فى الشاذ [١].
وأبدلت من ياء فى نحو : «هذه أمة الله» ، والأصل : «هذى أمة الله».
ومما أبدلت فيه من الياء قولهم : «هنيهة» والأصل : «هنيوة» ثم «هنيّة» ثم «هنيهة».
وإبدالها من همزة نحو قولهم :
«هراق الماء» بمعنى : أراقه.
و «هراح الدّابّة» بمعنى : أراحها.
و «هيّاك» بمعنى : إياك.
[١]المحتسب (١ / ١٢٩).