شرح الكافية الشّافية - ابن مالك - الصفحة ٣٤٠ - ما يصرف وما لا يصرف
|
......... |
... جامع الثّلاث |
ك «نبع الماء» و «نبغ الرّجل» ـ إذا ظهر فى أمر من بين أقرانه و «بهت» ـ إذا تحير ـ والأفصح «بهت».
واستغنى بذكر ما فيه ثلاث لغات عن ذكر ما فيه لغتان ؛ لأنه [١] أقرب إلى الأصل ، وهو اتحاد اللفظ عند اتحاد المعنى ، وإذا ثبت وجدان الأبعد كان الأقرب بالوجدان أحرى.
(ص)
|
وتبلغ السّتّة بالصّنفين |
بزائدات أو بزائدين |
(ش) المراد «بالصّنفين» : الفعل الثلاثى الأصول ، والرباعى الأصول.
فبلوغ الستة بزائدات : كقولك فى «خرج» : «استخرج» وفى «غدن الشّعر» : «اغدودن» أى : لان واسود.
وبلوغ الستة بزائدين كقولك فى مطاوع «ثعجر الماء» ـ أى : صبه ـ : «اثعنجر» أى : كثر وفاض.
(ص)
|
ويبلغان خمسة كـ «استعجلا» |
و (احرنجم) (اختار) (ارعوى) (تسربلا) |
(ش) «استعجل» سداسى اللفظ ثلاثى الأصل ؛ لأن أصله «عجل».
و «احرنجم» سداسى اللفظ رباعى الأصل ؛ لأنه مطاوع «حرجم» بمعنى جمع.
و «اختار» خماسى اللفظ ثلاثى الأصل ؛ لأن أصله «خار».
و «ارعوى» مطاوع «رعوته» ـ إذا كففته ـ وهو فى المعتل نظير «احمرّ» فى الصحيح.
وأصله : «ارعوو» كما أن أصل «احمرّ» : «احمرر» ، فقلبوا الواو الثانية ألفا لتحركها فى الأصل ، وانفتاح ما قبلها.
و «تسربل» خماسى اللفظ رباعى الأصل ، ومعناه : لبس سربالا ، يقال : سربلته فتسربل.
(ص)
|
وجعل ذى ثلاثة ذا أربعه |
فاش كـ (واصل ذا وأكرم من معه) |
[١] أى : ما فيه لغتان.