شرح الكافية الشّافية - ابن مالك - الصفحة ٢٢٨ - فصل ألف التأنيث الممدودة
والمفتوحها «جنفاء» وهو : اسم مكان.
والمكسورها «خيلاء» لغة فى الخيلاء ، و «عنباء» لغة فى العنب و «سيراء» وهو ثوب مخطط بحرير ، وبعض أسماء الذهب.
وعم قولى :
|
....... وكذا |
مطلق عينه «فعالاء» ... |
نحو «ثلاثاء» و «كثيراء» [١] و «دبوقاء» [٢].
وأشرت بـ «فعالاء» إلى «القصاصاء» بمعنى القصاص.
وب «يفاعلاء» و «يفاعلاء» إلى «ينابعاء» و «ينابعاء» وهما اسما مكان. وب «فعليّاء» إلى «زكريّاء».
وب «فعلولاء» إلى «معكوكاء» و «بعكوكاء» ـ وهما اسمان للشر والجلبة ـ.
وب «فعّيلاء» إلى «الدّخّيلاء» ـ وهو باطن الأمر ـ وب «فعنالاء» إلى «برناساء» بمعنى «برنساء» يقال : «ما أدرى أى البرناساء هو»؟ و «أى البرنساء»؟. و «أى البراساء»؟
بمعنى : «أى النّاس»؟ وبخلو «البراساء» من النون علمت زيادتها فى «البرنساء» و «البرناساء».
وكل واحد من هذه الأمثلة همزته بدل من ألف التأنيث كما هى فى «حمراء» فلا ينصرف شيء منها فى تنكير ولا تعريف.
وأما «فعلاء» و «فعلاء» كـ «علباء» [٣] و «قوباء» [٤] فمنصرفان لأنهما ملحقان بـ «قرطاس» و «قرطاس».
وكذلك «فعلّاء» على رأى كـ «زمكّاء الطّائر» ـ وهو عصعصه ـ [٥].
[١] الكثيراء : عقّير معروف.
ينظر : اللسان (كثر).
[٢] الدبوقاء : العذرة.
ينظر : اللسان (دبق).
[٣] العلباء : العصبة الممتدة فى العنق.
ينظر : الوسيط (علب).
[٤] القوباء : داء فى الجسد يتقشر منه الجلد ويتجرد منه الشعر.
ينظر : الوسيط (قوب).
[٥] العصعص : عجب الذنب.
ينظر : القاموس (عصص).