الإحتجاج - الطبرسي، أبو منصور - الصفحة ٤٧٠ - احتجاج الحجة القائم المنتظر المهدي صاحب الزمان صلوات الله عليه و على آبائه الطاهرين
الزَّمَانِ ع- أَمَّا مَا سَأَلْتَ عَنْهُ أَرْشَدَكَ اللَّهُ وَ ثَبَّتَكَ وَ وَقَاكَ مِنْ أَمْرِ الْمُنْكِرِينَ لِي مِنْ أَهْلِ بَيْتِنَا وَ بَنِي عَمِّنَا فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَيْسَ بَيْنَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ بَيْنَ أَحَدٍ قَرَابَةٌ وَ مَنْ أَنْكَرَنِي فَلَيْسَ مِنِّي وَ سَبِيلُهُ سَبِيلُ ابْنِ نُوحٍ وَ أَمَّا سَبِيلُ ابْنِ عَمِّي جَعْفَرٍ وَ وُلْدِهِ فَسَبِيلُ إِخْوَةِ يُوسُفَ ع وَ أَمَّا الْفُقَّاعُ فَشُرْبُهُ حَرَامٌ وَ لَا بَأْسَ بِالشَّلْمَابِ وَ أَمَّا أَمْوَالُكُمْ فَلَا نَقْبَلُهَا إِلَّا لِتُطَهَّرُوا فَمَنْ شَاءَ فَلْيَصِلْ وَ مَنْ شَاءَ فَلْيَقْطَعْ وَ مَا آتَانَا اللَّهُ خَيْرٌ مِمَّا آتاكُمْ وَ أَمَّا ظُهُورُ الْفَرَجِ فَإِنَّهُ إِلَى اللَّهِ وَ كَذَبَ الْوَقَّاتُونَ- وَ أَمَّا قَوْلُ مَنْ زَعَمَ أَنَّ الْحُسَيْنَ لَمْ يُقْتَلْ فَكُفْرٌ وَ تَكْذِيبٌ وَ ضَلَالٌ وَ أَمَّا الْحَوَادِثُ الْوَاقِعَةُ فَارْجِعُوا فِيهَا إِلَى رُوَاةِ حَدِيثِنَا فَإِنَّهُمْ حُجَّتِي عَلَيْكُمْ وَ أَنَا حُجَّةُ اللَّهِ وَ أَمَّا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ الْعَمْرِيُّ فَرَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَ عَنْ أَبِيهِ مِنْ قَبْلُ فَإِنَّهُ ثِقَتِي وَ كِتَابُهُ كِتَابِي وَ أَمَّا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ الْأَهْوَازِيُّ فَسَيُصْلِحُ اللَّهُ قَلْبَهُ وَ يُزِيلُ عَنْهُ شَكَّهُ وَ أَمَّا مَا وَصَلَنَا بِهِ فَلَا قَبُولَ عِنْدَنَا إِلَّا لِمَا طَابَ وَ طَهُرَ وَ ثَمَنُ الْمُغَنِّيَةِ حَرَامٌ وَ أَمَّا مُحَمَّدُ بْنُ شَاذَانَ بْنِ نُعَيْمٍ فَإِنَّهُ رَجُلٌ مِنْ شِيعَتِنَا أَهْلَ الْبَيْتِ وَ أَمَّا أَبُو الْخَطَّابِ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي زَيْنَبَ الْأَجْدَعُ مَلْعُونٌ وَ أَصْحَابُهُ مَلْعُونُونَ فَلَا تُجَالِسْ أَهْلَ مَقَالَتِهِمْ فَإِنِّي مِنْهُمْ بَرِيءٌ وَ آبَائِي ع مِنْهُمْ بِرَاءٌ-
______________________________
-
فلما مضى أبو عمرو عثمان بن سعيد قام ابنه أبو جعفر محمّد بن عثمان مقامه بنص أبي
محمّد عليه السلام عليه و نص أبيه عثمان عليه بأمر القائم عليه السلام». و في ج ١
من سفينة البحار ص ٣٢٨: «... أبو جعفر باب الهادي و هو وكيل الناحية في خمسين سنة
الذي ظهر على يديه من طرف المأمول المنتظر «ع» معاجز كثيرة و كان محمّد رحمه اللّه
شيخا متواضعا في بيت صغير ليس له غلمان ... و روى عنه قال: إنّ صاحب هذا الأمر
ليحضر الموسم مع الناس كل سنة يرى الناس فيعرفهم و يرونه و لا يعرفونه و روي أنه
قيل له: رأيت صاحب هذا الأمر؟ قال: نعم و آخر عهدي به عند بيت اللّه الحرام و هو
يقول: أنجز لي ما وعدتني. و عنه أيضا قال: رأيته صلوات اللّه عليه متعلقا بأستار
الكعبة في المستجار و هو يقول: اللّهمّ انتقم بي من أعدائك. و روي أنّه حفر لنفسه
قبرا و سواه بالساج و نقش فيه آيات من القرآن و أسماء الأئمّة عليهم السلام على
حواشيه قيل سئل عن ذلك فقال: للناس أسباب، و كان في كل يوم ينزل في قبره و يقرأ
جزءا من القرآن ثمّ يصعد» قال العلامة في القسم الأوّل من الخلاصة ص ١٤٩ ثمّ سئل
بعد ذلك فقال: قد أمرت أن أجمع أمري، فمات بعد شهرين من ذلك في جمادى الأولى سنة
خمس و ثلاثمائة و قيل: سنة أربع و ثلاثمائة .. و قال عند موته امرت أن اوصي إلى
أبي القاسم الحسين بن روح و أوصى إليه ..، و قبره ببغداد مشيد و يعرف بالشيخ
الخلاني.