ریاض العلماء و حیاض الفضلاء - افندی، عبدالله بن عیسیبیگ - الصفحة ١١ - الشيخ شمس الدين محفوظ بن وشاح بن محمد
و منها:
قلبي و شخصك مقرونان فى قرن
عند انتباهي و بعد النوم يغشاني
حللت فيه محل الروح من جسدي
فأنت ذكراي فى سري و اعلاني
لو لا المخافة من كره و من ملل
لطال نحوك تردادي و اتياني
يا جعفر بن سعيد يا امام هدى
يا واحد الدهر يا من ماله ثاني
اني بحبك مغرى غير مكترث
بمن يلوم و في حبيك يلحان
فأنت سيد أهل الفضل كلهم
لم يختلف أبدا في فضلك اثنان [١]
و منها:
في قلبك العلم مخزون بأجمعه
تهدي به من ضلال كل حيران
و فوك فيه لسان حشوه حكم
يروى به من زلال كل ظمآن
و فخرك الراسخ الراسي وزنت به
رضوى فزاد على رضوى و ثهلان [٢]
و حسن أخلاقك اللاتي فضلت بها
كل البرية من قاص و من داني
تغني عن المأثرات الباقيات و من
يحصي جواهر أجبال و كثبان
يا من علا درج العلياء مرتقيا
أنت الكبير العظيم القدر و الشان
فأجابه المحقق بهذه الابيات:
لقد وافت قصائدك العوالي
تهز معاطف اللفظ الرشيق
ففضت ختامهن فخلت أني
فضضت بهن عن مسك عبيق
[١] فى هامش المخطوطة: صوابه «لا يمترى» لان «أبدا» لا تستعمل فى الماضى بل المناسب فى مكانها انها قط-منه رحمه اللّه.