ریاض العلماء و حیاض الفضلاء - افندی، عبدالله بن عیسیبیگ - الصفحة ٣٣٨ - الشيخ الفقيه الافضل نجيب الدين أبو زكريا و يقال أبو أحمد أيضا يحيى بن
حذوه ابن داود الحلي صاحب الرجال المشهور المعاصر له بكتاب الاشباه و النظائر، لكن قد يقال ان كتاب نزهة الناظر لغير الشيخ نجيب الدين هذا، و ربما يستند في هذا القول الى ما يوجد على ظهر بعض النسخ العتيقة منه من أنه من مؤلفات الشيخ مهذب الدين الحسين بن محمد بن عبد اللّه، بل يظن أنه بعينه الشيخ حسين بن ردة فتأمل. و قد سبق الكلام في ذلك في ترجمتهما مفصلا فلا تغفل.
و لكن النسخة التي تنسب الى الشيخ مهذب الدين الحسين بن محمد بن عبد اللّه لها ديباجة طويلة، و قد ألفه لولده كما صرح به في أوله، و النسخة التي تنسب الى الشيخ نجيب الدين هذا ليس لها هذه الديباجة الطويلة بل أولها هكذا «الحمد للّه رب العالمين و الصلاة على رسوله محمد و آله أجمعين. اعلم اني قد صنفت لك هذا الكتاب و جمعت فيه بين الحكم و نظيره و سميته نزهة الناظر في الجمع بين الاشباه و النظائر، فصل العبادة هي فعل» الخ.
و له أيضا كتاب معالم الدين في الفقه، نسبه اليه سبط الشيخ علي الكركي في رسالة اللمعة في مسألة صلاة الجمعة.
و قد نسب اليه الكفعمي في بعض مجاميعه كتاب كشف الالتباس عن نجاسة الارجاس، و ينقل عنه مسألة نجاسة المشركين.
و له أيضا كتاب في السفر، نسبه اليه الشهيد في الذكرى.
و قد رأيت على ظهر كتاب نهج البلاغة للسيد الرضي اجازة من الشيخ نجيب الدين هذا بخطه الشريف للسيد عزّ الدين الحسن بن علي بن محمد بن علي المعروف بابن الابزر الحسيني على ما أوردت صورة تلك الاجازة في ترجمة ذلك السيد، و كان تاريخ اجازته سنة خمس و خمسين و ستمائة، و كان خطه متوسطا في الحسن، و لكن ذكر نسبه هكذا «و كتب يحيى بن أحمد بن يحيى بن سعيد» ، و الامر في ذلك سهل، اذ الانتساب الى الجد شائع فلذلك أسقط لفظ الحسن بين