ریاض العلماء و حیاض الفضلاء - افندی، عبدالله بن عیسیبیگ - الصفحة ٢٢٥ - المولى الجليل مهيار بن مرزويه، أبو الحسن
بدرا و أحدا أختها من بعدها
و حنين وقّارا بهن فصاليا
و الصخرة الصماء أخفى تحتها
ماء و غير يديه لم يك ساقيا
و تدبروا خبر اليهود بخيبر
و ارضوا بمرحب و هو خصم قاضيا
و تفكروا في أمر عمرو أولا
و تفكروا في أمر عمرو ثانيا
أسدان كانا من فريسة سيفه
و لقل ما هابا سواه مناويا [١]
و قوله من قصيدة:
أبوهم و أمهم من علم
ت فانقض مديحهم أو زد
أرى الدين من بعد يوم الحسين
عليلا له الموت بالمرصد
سيعلم من فاطم خصمه
بأي نكال غدا يرتدي
و من ساء أحمد يا سبطه
فباء بقتلك ما ذا يدي
فداؤك نفسي و من لي بذا
ك و لو أن مولى بعبد فدي
و ليت سبقت فكنت الشهيد
أمامك يا صاحب المشهد
أنا العبد والاكم عقده
اذا القول بالقلب لم يعقد
و فيكم ولائي و ديني معا
و ان كان في فارس مولدي [٢]
و قوله:
أيها العاتب ما ذا
ك و ما أعرف ذنبي
أ تظن الدمع دينا
تتقاضاه بعتبي
ان تكن انكرت حفظي
لك و ارتبت بحبي
فبعين اللّه يا ظا
لم عيناي و قلبي [٣]
[١] ديوان مهيار ٤/٢٠٠.