ریاض العلماء و حیاض الفضلاء - افندی، عبدالله بن عیسیبیگ - الصفحة ٢٢٤ - المولى الجليل مهيار بن مرزويه، أبو الحسن
و قال له أبو القاسم بن برهان: انتقلت باسلامك من زاوية من النار الى زاوية منها. فقال: و لم؟ قال: لانك كنت مجوسيا فأسلمت فصرت تسب السلف في شعرك. فقال: لا أسب الا من سبه اللّه و رسوله-قاله ابن شهرآشوب في معالم العلماء [١].
و له شعر كثير في مدح أهل البيت عليهم السلام، و ديوان شعر كبير.
و قال بعض العلماء: خيار مهيار خير من خيار الرضي و ليس للرضي ردىء أصلا.
و من شعره قوله من قصيدة:
حملوها يوم السقيفة أوزا
را تخف الجبال و هي ثقال
ثم جاءوا من بعدها يستقيلو
ن و هيهات عثرة لا تقال
و تحال الاخمار و اللّه يدري
كيف كانت يوم الغدير الحال [٢]
و قوله من قصيدة:
أبا حسن ان أنكروا الحق فضله
على أنه و اللّه انكار عارف
فألا سعى للبين أخمص بازل
و ألا سمت للنعل أصبع خاصف
و الا كما كنت ابن عم و والدا
و صنوا و صهرا كأن لم يقارف
أخصك بالتفضيل الا لعلمه
بعجزهم عن بعض تلك المواقف [٣]
و قوله من قصيدة:
و اما و سيدهم علي قولة
تشجي العدو و تبهج المتواليا
لقد ابتنى شرفا لهم لو رامه
زحل بباغ كان عنه نائيا
وهب الغدير أبوا عليه قبوله
بغيا فكم عدوا سواه مساعيا
[١] معالم العلماء ص ١٤٨، و فيه بعض الاختلاف اليسير فى الالفاظ.