کلیات مفاتیح الجنان - قمی، شیخ عباس - الصفحة ٢٦٢ - دعاء حضرت امام حسين عليه السلام در روز عرفه
سَوَابِغَ اَلْإِنْعَامِ وَ رَبَّيْتَنِي زَائِداً فِي كُلِّ عَامٍ حَتَّى إِذَا اِكْتَمَلَتْ فِطْرَتِي وَ اِعْتَدَلَتْ مِرَّتِي [سَرِيرَتِي] أَوْجَبْتَ عَلَيَّ حُجَّتَكَ بِأَنْ أَلْهَمْتَنِي مَعْرِفَتَكَ وَ رَوَّعْتَنِي بِعَجَائِبِ حِكْمَتِكَ [فِطْرَتِكَ] وَ أَيْقَظْتَنِي لِمَا ذَرَأْتَ فِي سَمَائِكَ وَ أَرْضِكَ مِنْ بَدَائِعِ خَلْقِكَ وَ نَبَّهْتَنِي لِشُكْرِكَ وَ ذِكْرِكَ وَ أَوْجَبْتَ عَلَيَّ طَاعَتَكَ وَ عِبَادَتَكَ وَ فَهَّمْتَنِي مَا جَاءَتْ بِهِ رُسُلُكَ وَ يَسَّرْتَ لِي تَقَبُّلَ مَرْضَاتِكَ وَ مَنَنْتَ عَلَيَّ فِي جَمِيعِ ذَلِكَ بِعَوْنِكَ وَ لُطْفِكَ ثُمَّ إِذْ خَلَقْتَنِي مِنْ خَيْرِ [حُرِّ] اَلثَّرَى لَمْ تَرْضَ لِي يَا إِلَهِي نِعْمَةً [بِنِعْمَةٍ] دُونَ أُخْرَى وَ رَزَقْتَنِي مِنْ أَنْوَاعِ اَلْمَعَاشِ وَ صُنُوفِ اَلرِّيَاشِ بِمَنِّكَ اَلْعَظِيمِ اَلْأَعْظَمِ عَلَيَّ وَ إِحْسَانِكَ اَلْقَدِيمِ إِلَيَّ حَتَّى إِذَا أَتْمَمْتَ عَلَيَّ جَمِيعَ اَلنِّعَمِ وَ صَرَفْتَ عَنِّي كُلَّ اَلنِّقَمِ لَمْ يَمْنَعْكَ جَهْلِي وَ جُرْأَتِي عَلَيْكَ أَنْ دَلَلْتَنِي إِلَى [عَلَى] مَا يُقَرِّبُنِي إِلَيْكَ وَ وَفَّقْتَنِي لِمَا يُزْلِفُنِي لَدَيْكَ فَإِنْ دَعَوْتُكَ أَجَبْتَنِي وَ إِنْ سَأَلْتُكَ أَعْطَيْتَنِي وَ إِنْ أَطَعْتُكَ شَكَرْتَنِي وَ إِنْ شَكَرْتُكَ زِدْتَنِي كُلُّ ذَلِكَ إِكْمَالٌ [إِكْمَالاً] لِأَنْعُمِكَ عَلَيَّ وَ إِحْسَانِكَ إِلَيَّ فَسُبْحَانَكَ سُبْحَانَكَ مِنْ مُبْدِئٍ مُعِيدٍ حَمِيدٍ مَجِيدٍ وَ تَقَدَّسَتْ أَسْمَاؤُكَ وَ عَظُمَتْ آلاَؤُكَ فَأَيَّ [فَأَيُّ] نِعَمِكَ يَا إِلَهِي أُحْصِي عَدَداً وَ ذِكْراً أَمْ أَيُّ عَطَايَاكَ أَقُومُ بِهَا شُكْراً وَ هِيَ يَا رَبِّ أَكْثَرُ [أَكْبَرُ] مِنْ أَنْ يُحْصِيَهَا اَلْعَادُّونَ أَوْ يَبْلُغَ عِلْماً بِهَا اَلْحَافِظُونَ ثُمَّ مَا صَرَفْتَ وَ دَرَأْتَ عَنِّي اَللَّهُمَّ مِنَ اَلضُّرِّ وَ اَلضَّرَّاءِ أَكْثَرُ مِمَّا ظَهَرَ لِي مِنَ اَلْعَافِيَةِ وَ اَلسَّرَّاءِ وَ أَنَا [فَأَنَا] أَشْهَدُ يَا إِلَهِي بِحَقِيقَةِ إِيمَانِي وَ عَقْدِ عَزَمَاتِ يَقِينِي وَ خَالِصِ صَرِيحِ تَوْحِيدِي وَ بَاطِنِ مَكْنُونِ ضَمِيرِي وَ عَلاَئِقِ مَجَارِي نُورِ بَصَرِي وَ أَسَارِيرِ صَفْحَةِ جَبِينِي وَ خُرْقِ مَسَارِبِ نَفْسِي [نَفَسِي] وَ خَذَارِيفِ مَارِنِ عِرْنِينِي وَ مَسَارِبِ سِمَاخِ [صِمَاخِ] سَمْعِي وَ مَا ضُمَّتْ وَ أَطْبَقَتْ عَلَيْهِ شَفَتَايَ وَ حَرَكَاتِ لَفْظِ لِسَانِي وَ مَغْرَزِ حَنَكِ فَمِي وَ فَكِّي وَ مَنَابِتِ أَضْرَاسِي وَ مَسَاغِ مَطْعَمِي وَ مَشْرَبِي وَ حِمَالَةِ أُمِّ رَأْسِي وَ بَلُوعِ فَارِغِ حَبَائِلِ [بُلُوغِ حَبَائِلِ بَارِعِ] عُنُقِي وَ مَا اِشْتَمَلَ عَلَيْهِ تَامُورُ صَدْرِي وَ [جُمَلِ] حَمَائِلِ حَبْلِ وَتِينِي وَ نِيَاطِ حِجَابِ قَلْبِي وَ أَفْلاَذِ حَوَاشِي