کلیات مفاتیح الجنان - قمی، شیخ عباس - الصفحة ١١٠ - دعاء توسل ديگر
بْنَ عَلِيٍّ أَيُّهَا اَلزَّكِيُّ اَلْعَسْكَرِيُّ يَا اِبْنَ رَسُولِ اَللَّهِ يَا حُجَّةَ اَللَّهِ عَلَى خَلْقِهِ يَا سَيِّدَنَا وَ مَوْلاَنَا إِنَّا تَوَجَّهْنَا وَ اِسْتَشْفَعْنَا وَ تَوَسَّلْنَا بِكَ إِلَى اَللَّهِ و قَدَّمْنَاكَ بَيْنَ يَدَيْ حَاجَاتِنَا يَا وَجِيهاً عِنْدَ اَللَّهِ اِشْفَعْ لَنَا عِنْدَ اَللَّهِ يَا وَصِيَّ اَلْحَسَنِ وَ اَلْخَلَفَ اَلْحُجَّةَ أَيُّهَا اَلْقَائِمُ اَلْمُنْتَظَرُ اَلْمَهْدِيُّ يَا اِبْنَ رَسُولِ اَللَّهِ يَا حُجَّةَ اَللَّهِ عَلَى خَلْقِهِ يَا سَيِّدَنَا وَ مَوْلاَنَا إِنَّا تَوَجَّهْنَا وَ اِسْتَشْفَعْنَا وَ تَوَسَّلْنَا بِكَ إِلَى اَللَّهِ و قَدَّمْنَاكَ بَيْنَ يَدَيْ حَاجَاتِنَا يَا وَجِيهاً عِنْدَ اَللَّهِ اِشْفَعْ لَنَا عِنْدَ اَللَّهِ ٩٩ پس حاجات خود را بطلبد كه برآورده مىشود إن شاء الله تعالى و در روايت ديگر وارد شده كه بعد از اين بگويد
يَا سَادَتِي وَ مَوَالِيَّ إِنِّي تَوَجَّهْتُ بِكُمْ أَئِمَّتِي وَ عُدَّتِي لِيَوْمِ فَقْرِي وَ حَاجَتِي إِلَى اَللَّهِ وَ تَوَسَّلْتُ بِكُمْ إِلَى اَللَّهِ وَ اِسْتَشْفَعْتُ بِكُمْ إِلَى اَللَّهِ فَاشْفَعُوا لِي عِنْدَ اَللَّهِ وَ اِسْتَنْقِذُونِي مِنْ ذُنُوبِي عِنْدَ اَللَّهِ فَإِنَّكُمْ وَسِيلَتِي إِلَى اَللَّهِ وَ بِحُبِّكُمْ وَ بِقُرْبِكُمْ أَرْجُو نَجَاةً مِنَ اَللَّهِ فَكُونُوا عِنْدَ اَللَّهِ رَجَائِي يَا سَادَتِي يَا أَوْلِيَاءَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ وَ لَعَنَ اَللَّهُ أَعْدَاءَ اَللَّهِ ظَالِمِيهِمْ مِنَ اَلْأَوَّلِينَ وَ اَلْآخِرِينَ آمِينَ رَبَّ الْعَالَمِينَ
[دعاء توسل ديگر]
مؤلف گويد كه شيخ كفعمى در بلد الامين دعاى مبسوطى نقل كرده موسوم به دعاى فرج و اين دعاى توسل در ضمن آن مذكور است و گمانم آن است كه دوازده امام خواجه نصير الدين همين دعاى توسل است كه مركب كردهاند با صلوات بر حجج طاهره كه در يك خطبه بليغه است كه كفعمى در اواخر مصباح آن را ذكر فرموده: و سيد على خان در كلم طيب از قبس المصباح شيخ صَهرَشتى دعاء توسلى نقل كرده به شرحى كه مقام را گنجايش ذكر آن نيست و آن دعا اين است
اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ عَلَى اِبْنَتِهِ وَ عَلَى اِبْنَيْهَا وَ أَسْأَلُكَ بِهِمْ أَنْ تُعِينَنِي عَلَى طَاعَتِكَ وَ رِضْوَانِكَ وَ أَنْ تُبَلِّغَنِي بِهِمْ أَفْضَلَ مَا بَلَّغْتَ أَحَداً مِنْ أَوْلِيَائِكَ إِنَّكَ جَوَادٌ كَرِيمٌ اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِحَقِّ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ إِلاَّ اِنْتَقَمْتَ بِهِ مِمَّنْ ظَلَمَنِي وَ غَشَمَنِي وَ آذَانِي وَ اِنْطَوَى عَلَى ذَلِكَ وَ كَفَيْتَنِي بِهِ مَئُونَةَ كُلِّ أَحَدٍ يَا أَرْحَمَ اَلرَّاحِمِينَ اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِحَقِّ وَلِيِّكَ عَلِيِّ بْنِ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ إِلاَّ كَفَيْتَنِي بِهِ مَئُونَةَ كُلِّ شَيْطَانٍ