کلیات مفاتیح الجنان - قمی، شیخ عباس - الصفحة ٣٣٢ - زيارت حضرت حمزه رضي الله عنه در احد
مِنْ نَارٍ اِسْتَحَقَّهَا مِثْلِي بِمَا جَنَيْتُ عَلَى نَفْسِي هَارِباً مِنْ ذُنُوبِيَ اَلَّتِي اِحْتَطَبْتُهَا عَلَى ظَهْرِي فَزِعاً إِلَيْكَ رَجَاءَ رَحْمَةِ رَبِّي أَتَيْتُكَ مِنْ شُقَّةٍ بَعِيدَةٍ طَالِباً فَكَاكَ رَقَبَتِي مِنَ اَلنَّارِ وَ قَدْ أَوْقَرَتْ ظَهْرِي ذُنُوبِي وَ أَتَيْتُ مَا أَسْخَطَ رَبِّي وَ لَمْ أَجِدْ أَحَداً أَفْزَعُ إِلَيْهِ خَيْراً لِي مِنْكُمْ أَهْلَ بَيْتِ اَلرَّحْمَةِ فَكُنْ لِي شَفِيعاً يَوْمَ فَقْرِي وَ حَاجَتِي فَقَدْ سِرْتُ إِلَيْكَ مَحْزُوناً وَ أَتَيْتُكَ مَكْرُوباً وَ سَكَبْتُ عَبْرَتِي عِنْدَكَ بَاكِياً وَ صِرْتُ إِلَيْكَ مُفْرَداً وَ أَنْتَ مِمَّنْ أَمَرَنِيَ اَللَّهُ بِصِلَتِهِ وَ حَثَّنِي عَلَى بِرِّهِ وَ دَلَّنِي عَلَى فَضْلِهِ وَ هَدَانِي لِحُبِّهِ وَ رَغَّبَنِي فِي اَلْوِفَادَةِ إِلَيْهِ وَ أَلْهَمَنِي طَلَبَ اَلْحَوَائِجِ عِنْدَهُ أَنْتُمْ أَهْلُ بَيْتٍ لاَ يَشْقَى مَنْ تَوَلاَّكُمْ وَ لاَ يَخِيبُ مَنْ أَتَاكُمْ وَ لاَ يَخْسَرُ مَنْ يَهْوَاكُمْ وَ لاَ يَسْعَدُ مَنْ عَادَاكُمْ پس رو به قبله مىكنى و دو ركعت نماز زيارت بجا مىآورى و بعد از فراغ خود را بقبر مىچسبانى و مىگويى
اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ اَللَّهُمَّ إِنِّي تَعَرَّضْتُ لِرَحْمَتِكَ بِلُزُومِي لِقَبْرِ عَمِّ نَبِيِّكَ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ لِيُجِيرَنِي مِنْ نِقْمَتِكَ [وَ سَخَطِكَ وَ مَقْتِكَ] فِي يَوْمٍ تَكْثُرُ فِيهِ اَلْأَصْوَاتُ وَ تَشْغَلُ كُلُّ نَفْسٍ بِمَا قَدَّمَتْ وَ تُجَادِلُ عَنْ نَفْسِهَا فَإِنْ تَرْحَمْنِي اَلْيَوْمَ فَلاَ خَوْفٌ عَلَيَّ وَ لاَ حُزْنٌ وَ إِنْ تُعَاقِبْ فَمَوْلًى لَهُ اَلْقُدْرَةُ عَلَى عَبْدِهِ وَ لاَ تُخَيِّبْنِي بَعْدَ اَلْيَوْمِ وَ لاَ تَصْرِفْنِي بِغَيْرِ حَاجَتِي فَقَدْ لَصِقْتُ بِقَبْرِ عَمِّ نَبِيِّكَ وَ تَقَرَّبْتُ بِهِ إِلَيْكَ اِبْتِغَاءَ مَرْضَاتِكَ وَ رَجَاءَ رَحْمَتِكَ فَتَقَبَّلْ مِنِّي وَ عُدْ بِحِلْمِكَ عَلَى جَهْلِي وَ بِرَأْفَتِكَ عَلَى جِنَايَةِ نَفْسِي فَقَدْ عَظُمَ جُرْمِي وَ مَا أَخَافُ أَنْ تَظْلِمَنِي وَ لَكِنْ أَخَافُ سُوءَ اَلْحِسَابِ فَانْظُرِ اَلْيَوْمَ تَقَلُّبِي عَلَى قَبْرِ عَمِّ نَبِيِّكَ فَبِهِمَا فُكَّنِي مِنَ اَلنَّارِ وَ لاَ تُخَيِّبْ سَعْيِي وَ لاَ يَهُونَنَّ عَلَيْكَ اِبْتِهَالِي وَ لاَ تَحْجُبَنَّ عَنْكَ صَوْتِي وَ لاَ تَقْلِبْنِي بِغَيْرِ حَوَائِجِي يَا غِيَاثَ كُلِّ مَكْرُوبٍ وَ مَحْزُونٍ وَ يَا مُفَرِّجاً عَنِ اَلْمَلْهُوفِ اَلْحَيْرَانِ اَلْغَرِيقِ اَلْمُشْرِفِ عَلَى اَلْهَلَكَةِ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اُنْظُرْ إِلَيَّ نَظْرَةً لاَ أَشْقَى بَعْدَهَا أَبَداً وَ اِرْحَمْ تَضَرُّعِي وَ عَبْرَتِي وَ اِنْفِرَادِي فَقَدْ رَجَوْتُ رِضَاكَ وَ تَحَرَّيْتُ اَلْخَيْرَ اَلَّذِي