کلیات مفاتیح الجنان - قمی، شیخ عباس - الصفحة ٣٩١ - اعمال ستون هفتم
اَلسَّلاَمُ عَلَى فَاطِمَةَ اَلزَّهْرَاءِ اَلسَّلاَمُ عَلَى اَلْأَئِمَّةِ اَلْهَادِينَ شُهَدَاءِ اَللَّهِ عَلَى خَلْقِهِ اَلسَّلاَمُ عَلَى اَلرَّقِيبِ اَلشَّاهِدِ عَلَى اَلْأُمَمِ لِلَّهِ رَبِّ اَلْعَالَمِينَ پس نماز مىكنى نزد آن ستون چهار ركعت مىخوانى در ركعت اول حمد و إِنّٰا أَنْزَلْنٰاهُ و در ركعت دوم حمد و قُلْ هُوَ اَللّٰهُ أَحَدٌ و در ركعت سوم و چهارم به همين نحو و چون فارغ شدى بگو تسبيح زهراء عليها السلام را: پس بگو
اَللَّهُمَّ إِنْ كُنْتُ قَدْ عَصَيْتُكَ فَإِنِّي قَدْ أَطَعْتُكَ فِي اَلْإِيمَانِ مِنِّي بِكَ مَنّاً مِنْكَ عَلَيَّ لاَ مَنّاً مِنِّي [بِهِ] عَلَيْكَ وَ أَطَعْتُكَ فِي أَحَبِّ اَلْأَشْيَاءِ لَكَ [إِلَيْكَ] لَمْ أَتَّخِذْ لَكَ وَلَداً وَ لَمْ أَدْعُ لَكَ شَرِيكاً وَ قَدْ عَصَيْتُكَ فِي أَشْيَاءَ كَثِيرَةٍ عَلَى غَيْرِ وَجْهِ اَلْمُكَابَرَةِ لَكَ وَ لاَ اَلْخُرُوجِ عَنْ [مِنْ] عُبُودِيَّتِكَ وَ لاَ اَلْجُحُودِ لِرُبُوبِيَّتِكَ وَ لَكِنِ اِتَّبَعْتُ هَوَايَ وَ أَزَلَّنِي اَلشَّيْطَانُ بَعْدَ اَلْحُجَّةِ عَلَيَّ وَ اَلْبَيَانِ فَإِنْ تُعَذِّبْنِي فَبِذُنُوبِي غَيْرَ ظَالِمٍ لِي وَ إِنْ تَعْفُ عَنِّي وَ تَرْحَمْنِي فَبِجُودِكَ وَ كَرَمِكَ يَا كَرِيمُ اَللَّهُمَّ إِنَّ ذُنُوبِي لَمْ يَبْقَ لَهَا إِلاَّ رَجَاءُ عَفْوِكَ وَ قَدْ قَدَّمْتُ آلَةَ اَلْحِرْمَانِ فَأَنَا أَسْأَلُكَ اَللَّهُمَّ مَا لاَ أَسْتَوْجِبُهُ وَ أَطْلُبُ مِنْكَ مَا لاَ أَسْتَحِقُّهُ اَللَّهُمَّ إِنْ تُعَذِّبْنِي فَبِذُنُوبِي وَ لَمْ تَظْلِمْنِي شَيْئاً وَ إِنْ تَغْفِرْ لِي فَخَيْرُ رَاحِمٍ أَنْتَ يَا سَيِّدِي اَللَّهُمَّ أَنْتَ أَنْتَ وَ أَنَا أَنَا أَنْتَ اَلْعَوَّادُ بِالْمَغْفِرَةِ وَ أَنَا اَلْعَوَّادُ بِالذُّنُوبِ وَ أَنْتَ اَلْمُتَفَضِّلُ بِالْحِلْمِ وَ أَنَا اَلْعَوَّادُ بِالْجَهْلِ اَللَّهُمَّ فَإِنِّي أَسْأَلُكَ يَا كَنْزَ اَلضُّعَفَاءِ يَا عَظِيمَ اَلرَّجَاءِ يَا مُنْقِذَ اَلْغَرْقَى يَا مُنْجِيَ اَلْهَلْكَى يَا مُمِيتَ اَلْأَحْيَاءِ يَا مُحْيِيَ اَلْمَوْتَى أَنْتَ اَللَّهُ لاٰ إِلٰهَ إِلاّٰ أَنْتَ أَنْتَ اَلَّذِي سَجَدَ لَكَ شُعَاعُ اَلشَّمْسِ وَ دَوِيُّ اَلْمَاءِ وَ حَفِيفُ اَلشَّجَرِ وَ نُورُ اَلْقَمَرِ وَ ظُلْمَةُ اَللَّيْلِ وَ ضَوْءُ اَلنَّهَارِ وَ خَفَقَانُ اَلطَّيْرِ فَأَسْأَلُكَ اَللَّهُمَّ يَا عَظِيمُ بِحَقِّكَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ اَلصَّادِقِينَ وَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ اَلصَّادِقِينَ عَلَيْكَ وَ بِحَقِّكَ عَلَى عَلِيٍّ وَ بِحَقِّ عَلِيٍّ عَلَيْكَ وَ بِحَقِّكَ عَلَى فَاطِمَةَ وَ بِحَقِّ فَاطِمَةَ عَلَيْكَ وَ بِحَقِّكَ عَلَى اَلْحَسَنِ وَ بِحَقِّ اَلْحَسَنِ عَلَيْكَ وَ بِحَقِّكَ عَلَى اَلْحُسَيْنِ وَ بِحَقِّ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْكَ فَإِنَّ حُقُوقَهُمْ عَلَيْكَ مِنْ أَفْضَلِ