کلیات مفاتیح الجنان - قمی، شیخ عباس - الصفحة ١١٤ - دهم دعاء ايمنى از سلطان و بلاء و ظهور اعداء و خوف و فقر و تنگى سينه
أَدْعُوهُ فَيَسْتَجِيبُ لِي إِلَهِي إِذَا لَمْ أَتَضَرَّعْ إِلَيْكَ فَتَرْحَمَنِي فَمَنْ ذَا اَلَّذِي أَتَضَرَّعُ إِلَيْهِ فَيَرْحَمُنِي إِلَهِي فَكَمَا فَلَقْتَ اَلْبَحْرَ لِمُوسَى عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ وَ نَجَّيْتَهُ أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ أَنْ تُنَجِّيَنِي مِمَّا أَنَا فِيهِ وَ تُفَرِّجَ عَنِّي فَرَجاً عَاجِلاً غَيْرَ آجِلٍ بِفَضْلِكَ وَ رَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ اَلرَّاحِمِينَ
هشتم [دعائى كه جبرئيل عليه السلام به پيغمبر صلى الله عليه و آله آموخت]
سيد بن طاوس در مهج از حضرت امام محمد باقر عليه السلام روايت كرده كه فرمود: جبرئيل خدمت حضرت پيغمبر صلى الله عليه و آله عرض كرد يا نبى الله بدان كه هيچ پيغمبرى را به قدر تو دوست نداشتهام پس بسيار بگو
اَللَّهُمَّ إِنَّكَ تَرَى وَ لاَ تُرَى وَ أَنْتَ بِالْمَنْظَرِ اَلْأَعْلَى وَ إِنَّ إِلَيْكَ اَلْمُنْتَهَى وَ اَلرُّجْعَى وَ إِنَّ لَكَ اَلْآخِرَةَ وَ اَلْأُولىٰ وَ إِنَّ لَكَ اَلْمَمَاتَ وَ اَلْمَحْيَا وَ رَبِّ أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُذَلَّ أَوْ أُخْزَى :
نهم [دعاء سريع الإجابة]
كفعمى در بلد الامين دعايى مروى از حضرت امام موسى كاظم عليه السلام نقل كرده و فرموده عظيم الشأن و سريع الإجابة است و آن اين است
اَللَّهُمَّ إِنِّي أَطَعْتُكَ فِي أَحَبِّ اَلْأَشْيَاءِ إِلَيْكَ وَ هُوَ اَلتَّوْحِيدُ وَ لَمْ أَعْصِكَ فِي أَبْغَضِ اَلْأَشْيَاءِ إِلَيْكَ وَ هُوَ اَلْكُفْرُ فَاغْفِرْ لِي مَا بَيْنَهُمَا يَا مَنْ إِلَيْهِ مَفَرِّي آمِنِّي مِمَّا فَزِعْتُ مِنْهُ إِلَيْكَ اَللَّهُمَّ اِغْفِرْ لِيَ اَلْكَثِيرَ مِنْ مَعَاصِيكَ وَ اِقْبَلْ مِنِّي اَلْيَسِيرَ مِنْ طَاعَتِكَ يَا عُدَّتِي دُونَ اَلْعُدَدِ وَ يَا رَجَائِي وَ اَلْمُعْتَمَدَ وَ يَا كَهْفِي وَ اَلسَّنَدَ وَ يَا وَاحِدُ يَا أَحَدُ يَا قُلْ هُوَ اَللّٰهُ أَحَدٌ اَللّٰهُ اَلصَّمَدُ لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ أَسْأَلُكَ بِحَقِّ مَنِ اِصْطَفَيْتَهُمْ مِنْ خَلْقِكَ وَ لَمْ تَجْعَلْ فِي خَلْقِكَ مِثْلَهُمْ أَحَداً أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ تَفْعَلَ بِي مَا أَنْتَ أَهْلُهُ اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِالْوَحْدَانِيَّةِ اَلْكُبْرَى وَ اَلْمُحَمَّدِيَّةِ اَلْبَيْضَاءِ وَ اَلْعَلَوِيَّةِ اَلْعُلْيَا [اَلْعَلْيَاءِ] وَ بِجَمِيعِ مَا اِحْتَجَجْتَ بِهِ عَلَى عِبَادِكَ وَ بِالاِسْمِ اَلَّذِي حَجَبْتَهُ عَنْ خَلْقِكَ فَلَمْ يَخْرُجْ مِنْكَ إِلاَّ إِلَيْكَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ اِجْعَلْ لِي مِنْ أَمْرِي فَرَجاً وَ مَخْرَجاً وَ اُرْزُقْنِي مِنْ حَيْثُ أَحْتَسِبُ وَ مِنْ حَيْثُ لاَ أَحْتَسِبُ إِنَّكَ تَرْزُقُ مَنْ تَشٰاءُ بِغَيْرِ حِسٰابٍ پس حاجت خود را بطلب :
دهم [دعاء ايمنى از سلطان و بلاء و ظهور اعداء و خوف و فقر و تنگى سينه]
كفعمى در مصباح دعايى نقل كرده و فرموده سيد بن طاوس اين دعا را براى ايمنى از سلطان و بلاء و ظهور اعداء و خوف و فقر و تنگى سينه ذكر كرده و آن از ادعيه صحيفه سجاديه است پس هر گاه ترسيدى از ضرر آنچه ذكر شد بخوان آن را