کلیات مفاتیح الجنان - قمی، شیخ عباس - الصفحة ١١٥ - يازدهم دعاء فرج حضرت حجة عليه السلام
اين است دعا
يَا مَنْ تُحَلُّ بِهِ عُقَدُ اَلْمَكَارِهِ وَ يَا مَنْ يُفْثَأُ بِهِ حَدُّ اَلشَّدَائِدِ وَ يَا مَنْ يُلْتَمَسُ مِنْهُ اَلمَخْرَجُ إِلَى رَوْحِ اَلْفَرَجِ ذَلَّتْ لِقُدْرَتِكَ اَلصِّعَابُ وَ تَسَبَّبَتْ بِلُطْفِكَ اَلْأَسْبَابُ وَ جَرَى بِقُدْرَتِكَ اَلْقَضَاءُ وَ مَضَتْ عَلَى إِرَادَتِكَ اَلْأَشْيَاءُ فَهِيَ بِمَشِيَّتِكَ دُونَ قَوْلِكَ مُؤْتَمِرَةٌ وَ بِإِرَادَتِكَ دُونَ نَهْيِكَ مُنْزَجِرَةٌ أَنْتَ اَلْمَدْعُوُّ لِلْمُهِمَّاتِ وَ أَنْتَ اَلْمَفْزَعُ فِي اَلْمُلِمَّاتِ لاَ يَنْدَفِعُ مِنْهَا إِلاَّ مَا دَفَعْتَ وَ لاَ يَنْكَشِفُ مِنْهَا إِلاَّ مَا كَشَفْتَ وَ قَدْ نَزَلَ بِي يَا رَبِّ مَا قَدْ تَكَأَّدَنِي ثِقْلُهُ وَ أَلَمَّ بِي مَا قَدْ بَهَظَنِي حَمْلُهُ وَ بِقُدْرَتِكَ أَوْرَدْتَهُ عَلَيَّ وَ بِسُلْطَانِكَ وَجَّهْتَهُ إِلَيَّ فَلاَ مُصْدِرَ لِمَا أَوْرَدْتَ وَ لاَ صَارِفَ لِمَا وَجَّهْتَ وَ لاَ فَاتِحَ لِمَا أَغْلَقْتَ وَ لاَ مُغْلِقَ لِمَا فَتَحْتَ وَ لاَ مُيَسِّرَ لِمَا عَسَّرْتَ وَ لاَ نَاصِرَ لِمَنْ خَذَلْتَ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ اِفْتَحْ لِي يَا رَبِّ بَابَ اَلْفَرَجِ بِطَوْلِكَ وَ اِكْسِرْ عَنِّي سُلْطَانَ اَلْهَمِّ بِحَوْلِكَ وَ أَنِلْنِي حُسْنَ اَلنَّظَرِ فِيمَا شَكَوْتُ وَ أَذِقْنِي حَلاَوَةَ اَلصُّنْعِ فِيمَا سَأَلْتُ وَ هَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً وَ فَرَجاً هَنِيئاً وَ اِجْعَلْ لِي مِنْ عِنْدِكَ مَخْرَجاً وَحِيّاً وَ لاَ تَشْغَلْنِي بِالاِهْتِمَامِ عَنْ تَعَاهُدِ فُرُوضِكَ وَ اِسْتِعْمَالِ سُنَنِكَ [سُنَّتِكَ] فَقَدْ ضِقْتُ لِمَا نَزَلَ بِي يَا رَبِّ ذَرْعاً وَ اِمْتَلَأْتُ بِحَمْلِ مَا حَدَثَ عَلَيَّ هَمّاً وَ أَنْتَ اَلْقَادِرُ عَلَى كَشْفِ مَا مُنِيتُ بِهِ وَ دَفْعِ مَا وَقَعْتُ فِيهِ فَافْعَلْ بِي ذَلِكَ وَ إِنْ لَمْ أَسْتَوْجِبْهُ مِنْكَ يَا ذَا اَلْعَرْشِ اَلْعَظِيمِ وَ ذَا اَلْمَنِّ اَلْكَرِيمِ فَأَنْتَ قَادِرٌ يَا أَرْحَمَ اَلرَّاحِمِينَ آمِينَ رَبَّ اَلْعَالَمِينَ
يازدهم [دعاء فرج حضرت حجة عليه السلام]
كفعمى در بلد الامين فرموده: اين دعاى حضرت صاحب الامر عليه السلام است كه تعليم فرمود آن را به شخصى كه محبوس بود پس خلاص شد
إِلَهِي عَظُمَ اَلْبَلاَءُ وَ بَرِحَ اَلْخَفَاءُ وَ اِنْكَشَفَ اَلْغِطَاءُ وَ اِنْقَطَعَ اَلرَّجَاءُ وَ ضَاقَتِ اَلْأَرْضُ وَ مُنِعَتِ اَلسَّمَاءُ وَ أَنْتَ اَلْمُسْتَعَانُ وَ إِلَيْكَ اَلْمُشْتَكَى وَ عَلَيْكَ اَلْمُعَوَّلُ فِي اَلشِّدَّةِ وَ اَلرَّخَاءِ اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ أُولِي اَلْأَمْرِ اَلَّذِينَ فَرَضْتَ عَلَيْنَا طَاعَتَهُمْ وَ عَرَّفْتَنَا بِذَلِكَ مَنْزِلَتَهُمْ فَفَرِّجْ عَنَّا بِحَقِّهِمْ فَرَجاً عَاجِلاً قَرِيباً كَلَمْحِ اَلْبَصَرِ أَوْ هُوَ أَقْرَبُ