کلیات مفاتیح الجنان - قمی، شیخ عباس - الصفحة ٢٤ - دعاى روز دوشنبه
وَ أَحْتَرِزُ بِسُلْطَانِكَ مِنْ جَوْرِ اَلسَّلاَطِينِ فَتَقَبَّلْ مَا كَانَ مِنْ صَلاَتِي وَ صَوْمِي وَ اِجْعَلْ غَدِي وَ مَا بَعْدَهُ أَفْضَلَ مِنْ سَاعَتِي وَ يَوْمِي وَ أَعِزَّنِي فِي عَشِيرَتِي وَ قَوْمِي وَ اِحْفَظْنِي فِي يَقَظَتِي وَ نَوْمِي فَأَنْتَ اَللَّهُ خَيْرٌ حٰافِظاً وَ أَنْتَ أَرْحَمُ اَلرّٰاحِمِينَ اَللَّهُمَّ إِنِّي أَبْرَأُ إِلَيْكَ فِي يَوْمِي هَذَا وَ مَا بَعْدَهُ مِنَ اَلْآحَادِ مِنَ اَلشِّرْكِ وَ اَلْإِلْحَادِ وَ أُخْلِصُ لَكَ دُعَائِي تَعَرُّضاً لِلْإِجَابَةِ وَ أُقِيمُ عَلَى طَاعَتِكَ رَجَاءً لِلْإِثَابَةِ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ خَيْرِ خَلْقِكَ اَلدَّاعِي إِلَى حَقِّكَ وَ أَعِزَّنِي بِعِزِّكَ اَلَّذِي لاَ يُضَامُ وَ اِحْفَظْنِي بِعَيْنِكَ اَلَّتِي لاَ تَنَامُ وَ اِخْتِمْ بِالاِنْقِطَاعِ إِلَيْكَ أَمْرِي وَ بِالْمَغْفِرَةِ عُمْرِي إِنَّكَ أَنْتَ اَلْغَفُورُ اَلرَّحِيمُ
دعاى روز دوشنبه
: بِسْمِ اَللّٰهِ اَلرَّحْمٰنِ اَلرَّحِيمِ
اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ اَلَّذِي لَمْ يُشْهِدْ أَحَداً حِينَ فَطَرَ اَلسَّمَاوَاتِ وَ اَلْأَرْضَ وَ لاَ اِتَّخَذَ مُعِيناً حِينَ بَرَأَ اَلنَّسَمَاتِ لَمْ يُشَارَكْ فِي اَلْإِلَهِيَّةِ وَ لَمْ يُظَاهَرْ فِي اَلْوَحْدَانِيَّةِ كَلَّتِ اَلْأَلْسُنُ عَنْ غَايَةِ صِفَتِهِ وَ اَلْعُقُولُ عَنْ كُنْهِ مَعْرِفَتِهِ وَ تَوَاضَعَتِ اَلْجَبَابِرَةُ لِهَيْبَتِهِ وَ عَنَتِ اَلْوُجُوهُ لِخَشْيَتِهِ وَ اِنْقَادَ كُلُّ عَظِيمٍ لِعَظَمَتِهِ فَلَكَ اَلْحَمْدُ مُتَوَاتِراً مُتَّسِقاً وَ مُتَوَالِياً مُسْتَوْسِقاً [مُسْتَوْثِقاً] وَ صَلَوَاتُهُ عَلَى رَسُولِهِ أَبَداً وَ سَلاَمُهُ دَائِماً سَرْمَداً اَللَّهُمَّ اِجْعَلْ أَوَّلَ يَوْمِي هَذَا صَلاَحاً وَ أَوْسَطَهُ فَلاَحاً وَ آخِرَهُ نَجَاحاً وَ أَعُوذُ بِكَ مِنْ يَوْمٍ أَوَّلُهُ فَزَعٌ وَ أَوْسَطُهُ جَزَعٌ وَ آخِرُهُ وَجَعٌ اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ نَذْرٍ نَذَرْتُهُ وَ كُلِّ وَعْدٍ وَعَدْتُهُ وَ كُلِّ عَهْدٍ عَاهَدْتُهُ ثُمَّ لَمْ أَفِ بِهِ وَ أَسْأَلُكَ فِي مَظَالِمِ عِبَادِكَ عِنْدِي فَأَيُّمَا عَبْدٍ مِنْ عَبِيدِكَ أَوْ أَمَةٍ مِنْ إِمَائِكَ كَانَتْ لَهُ قِبَلِي مَظْلِمَةٌ ظَلَمْتُهَا إِيَّاهُ فِي نَفْسِهِ أَوْ فِي عِرْضِهِ أَوْ فِي مَالِهِ أَوْ فِي أَهْلِهِ وَ وَلَدِهِ أَوْ غِيبَةٌ اِغْتَبْتُهُ بِهَا أَوْ تَحَامُلٌ عَلَيْهِ بِمَيْلٍ أَوْ هَوًى أَوْ أَنَفَةٍ أَوْ حَمِيَّةٍ أَوْ رِيَاءٍ أَوْ عَصَبِيَّةٍ غَائِباً كَانَ أَوْ شَاهِداً وَ حَيّاً كَانَ أَوْ مَيِّتاً فَقَصُرَتْ يَدِي وَ ضَاقَ وُسْعِي عَنْ رَدِّهَا إِلَيْهِ