کلیات مفاتیح الجنان - قمی، شیخ عباس - الصفحة ٢٦٥ - دعاء حضرت امام حسين عليه السلام در روز عرفه
عَلَى غَضَبِكَ وَ لاَ تُنْزِلَ بِي سَخَطَكَ لَكَ اَلْعُتْبَى لَكَ اَلْعُتْبَى حَتَّى تَرْضَى قَبْلَ ذَلِكَ لاٰ إِلٰهَ إِلاّٰ أَنْتَ رَبَّ اَلْبَلَدِ اَلْحَرَامِ وَ اَلْمَشْعَرِ اَلْحَرَامِ وَ اَلْبَيْتِ اَلْعَتِيقِ اَلَّذِي أَحْلَلْتَهُ اَلْبَرَكَةَ وَ جَعَلْتَهُ لِلنَّاسِ أَمْناً يَا مَنْ عَفَا عَنْ عَظِيمِ اَلذُّنُوبِ بِحِلْمِهِ يَا مَنْ أَسْبَغَ اَلنَّعْمَاءَ بِفَضْلِهِ يَا مَنْ أَعْطَى اَلْجَزِيلَ بِكَرَمِهِ يَا عُدَّتِي فِي شِدَّتِي يَا صَاحِبِي فِي وَحْدَتِي يَا غِيَاثِي فِي كُرْبَتِي يَا وَلِيِّي فِي نِعْمَتِي يَا إِلَهِي وَ إِلَهَ آبَائِي إِبْرَاهِيمَ وَ إِسْمَاعِيلَ وَ إِسْحَاقَ وَ يَعْقُوبَ وَ رَبَّ جَبْرَئِيلَ وَ مِيكَائِيلَ [مِيكَالَ] وَ إِسْرَافِيلَ وَ رَبَّ مُحَمَّدٍ خَاتَمِ اَلنَّبِيِّينَ وَ آلِهِ اَلْمُنْتَجَبِينَ وَ مُنْزِلَ اَلتَّوْرَاةِ وَ اَلْإِنْجِيلِ وَ اَلزَّبُورِ وَ اَلْفُرْقَانِ وَ مُنَزِّلَ كهيعص وَ طه وَ يس وَ اَلْقُرْآنِ اَلْحَكِيمِ أَنْتَ كَهْفِي حِينَ تُعْيِينِي اَلْمَذَاهِبُ فِي سَعَتِهَا وَ تَضِيقُ بِيَ اَلْأَرْضُ بِرُحْبِهَا [بِمَا رَحُبَتْ] وَ لَوْ لاَ رَحْمَتُكَ لَكُنْتُ مِنَ اَلْهَالِكِينَ وَ أَنْتَ مُقِيلُ عَثْرَتِي وَ لَوْ لاَ سَتْرُكَ إِيَّايَ لَكُنْتُ مِنَ اَلْمَفْضُوحِينَ وَ أَنْتَ مُؤَيِّدِي بِالنَّصْرِ عَلَى أَعْدَائِي وَ لَوْ لاَ نَصْرُكَ إِيَّايَ [لِي] لَكُنْتُ مِنَ اَلْمَغْلُوبِينَ يَا مَنْ خَصَّ نَفْسَهُ بِالسُّمُوِّ وَ اَلرِّفْعَةِ فَأَوْلِيَاؤُهُ بِعِزِّهِ يَعْتَزُّونَ يَا مَنْ جَعَلَتْ لَهُ اَلْمُلُوكُ نِيرَ اَلْمَذَلَّةِ عَلَى أَعْنَاقِهِمْ فَهُمْ مِنْ سَطَوَاتِهِ خَائِفُونَ يَعْلَمُ خَائِنَةَ اَلْأَعْيُنِ وَ مَا تُخْفِي اَلصُّدُورُ وَ غَيْبَ مَا تَأْتِيَ بِهِ اَلْأَزْمِنَةُ وَ اَلدُّهُورُ يَا مَنْ لاَ يَعْلَمُ كَيْفَ هُوَ إِلاَّ هُوَ يَا مَنْ لاَ يَعْلَمُ مَا هُوَ إِلاَّ هُوَ يَا مَنْ لاَ [يَعْلَمُ مَا يَعْلَمُهُ إِلاَّ هُوَ] يَعْلَمُهُ إِلاَّ هُوَ يَا مَنْ كَبَسَ اَلْأَرْضَ عَلَى اَلْمَاءِ وَ سَدَّ اَلْهَوَاءَ بِالسَّمَاءِ يَا مَنْ لَهُ أَكْرَمُ اَلْأَسْمَاءِ يَا ذَا اَلْمَعْرُوفِ اَلَّذِي لاَ يَنْقَطِعُ أَبَداً يَا مُقَيِّضَ اَلرَّكْبِ لِيُوسُفَ فِي اَلْبَلَدِ اَلْقَفْرِ وَ مُخْرِجَهُ مِنَ اَلْجُبِّ وَ جَاعِلَهُ بَعْدَ اَلْعُبُودِيَّةِ مَلِكاً يَا رَادَّهُ عَلَى يَعْقُوبَ بَعْدَ أَنِ اِبْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ اَلْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ يَا كَاشِفَ اَلضُّرِّ وَ اَلْبَلْوَى عَنْ أَيُّوبَ وَ [يَا] مُمْسِكَ يَدَيْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ ذَبْحِ اِبْنِهِ بَعْدَ كِبَرِ سِنِّهِ وَ فَنَاءِ عُمُرِهِ يَا مَنِ اِسْتَجَابَ لِزَكَرِيَّا فَوَهَبَ لَهُ يَحْيىٰ وَ لَمْ يَدَعْهُ فَرْداً وَحِيداً يَا مَنْ أَخْرَجَ يُونُسَ مِنْ بَطْنِ اَلْحُوتِ يَا مَنْ فَلَقَ اَلْبَحْرَ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ فَأَنْجَاهُمْ وَ جَعَلَ فِرْعَوْنَ