کلیات مفاتیح الجنان - قمی، شیخ عباس - الصفحة ٢٠٠ - پنجم و نيز شيخ فرموده كه در سحر اين دعا را مىخوانى يَا عُدَّتِي فِي كُرْبَتِي
اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ اَلَّذِي أَرْجُوهُ عَوْناً [لِي] فِي حَيَاتِي وَ أُعِدُّهُ ذُخْراً لِيَوْمِ فَاقَتِي اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ اَلَّذِي أَدْعُوهُ وَ لاَ أَدْعُو غَيْرَهُ وَ لَوْ دَعَوْتُ غَيْرَهُ لَخَيَّبَ دُعَائِي اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ اَلَّذِي أَرْجُوهُ وَ لاَ أَرْجُو غَيْرَهُ وَ لَوْ رَجَوْتُ غَيْرَهُ لَأَخْلَفَ رَجَائِي اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ اَلْمُنْعِمِ اَلْمُحْسِنِ اَلْمُجْمِلِ اَلْمُفْضِلِ ذِي اَلْجَلاٰلِ وَ اَلْإِكْرٰامِ وَلِيُّ كُلِّ نِعْمَةٍ وَ صَاحِبُ كُلِّ حَسَنَةٍ وَ مُنْتَهَى كُلِّ رَغْبَةٍ وَ قَاضِي كُلِّ حَاجَةٍ اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اُرْزُقْنِي اَلْيَقِينَ وَ حُسْنَ اَلظَّنِّ بِكَ وَ أَثْبِتْ رَجَاءَكَ فِي قَلْبِي وَ اِقْطَعْ رَجَائِي عَمَّنْ سِوَاكَ حَتَّى لاَ أَرْجُوَ غَيْرَكَ وَ لاَ أَثِقَ إِلاَّ بِكَ يَا لَطِيفاً لِمَا تَشَاءُ [يَشَاءُ] اُلْطُفْ لِي فِي جَمِيعِ أَحْوَالِي بِمَا تُحِبُّ وَ تَرْضَى يَا رَبِّ إِنِّي ضَعِيفٌ عَلَى اَلنَّارِ فَلاَ تُعَذِّبْنِي بِالنَّارِ يَا رَبِّ اِرْحَمْ دُعَائِي وَ تَضَرُّعِي وَ خَوْفِي وَ ذُلِّي وَ مَسْكَنَتِي وَ تَعْوِيذِي وَ تَلْوِيذِي يَا رَبِّ إِنِّي ضَعِيفٌ عَنْ طَلَبِ اَلدُّنْيَا وَ أَنْتَ وَاسِعٌ كَرِيمٌ أَسْأَلُكَ يَا رَبِّ بِقُوَّتِكَ عَلَى ذَلِكَ وَ قُدْرَتِكَ عَلَيْهِ وَ غِنَاكَ عَنْهُ وَ حَاجَتِي إِلَيْهِ أَنْ تَرْزُقَنِي فِي عَامِي هَذَا وَ شَهْرِي هَذَا وَ يَومِي هَذَا وَ سَاعَتِي هَذِهِ رِزْقاً تُغْنِينِي بِهِ عَنْ تَكَلُّفِ مَا فِي أَيْدِي اَلنَّاسِ مِنْ رِزْقِكَ اَلْحَلاَلِ اَلطِّيِّبِ أَيْ رَبِّ مِنْكَ أَطْلُبُ وَ إِلَيْكَ أَرْغَبُ وَ إِيَّاكَ أَرْجُو وَ أَنْتَ أَهْلُ ذَلِكَ لاَ أَرْجُو غَيْرَكَ وَ لاَ أَثِقُ إِلاَّ بِكَ يَا أَرْحَمَ اَلرَّاحِمِينَ أَيْ رَبِّ ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي وَ اِرْحَمْنِي وَ عَافِنِي يَا سَامِعَ كُلِّ صَوْتٍ وَ يَا جَامِعَ كُلِّ فَوْتٍ وَ يَا بَارِئَ اَلنُّفُوسِ بَعْدَ اَلْمَوْتِ يَا مَنْ لاَ تَغْشَاهُ اَلظُّلُمَاتُ وَ لاَ تَشْتَبِهُ عَلَيْهِ اَلْأَصْوَاتُ وَ لاَ يَشْغَلُهُ شَيْءٌ عَنْ شَيْءٍ أَعْطِ مُحَمَّداً صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أَفْضَلَ مَا سَأَلَكَ وَ أَفْضَلَ مَا سُئِلْتَ لَهُ وَ أَفْضَلَ مَا أَنْتَ مَسْئُولٌ لَهُ إِلَى يَوْمِ اَلْقِيَامَةِ وَ هَبْ لِيَ اَلْعَافِيَةَ حَتَّى تَهْنِئَنِي اَلْمَعِيشَةُ وَ اِخْتِمْ لِي بِخَيْرٍ حَتَّى لاَ تَضُرَّنِي اَلذُّنُوبُ اَللَّهُمَّ رَضِّنِي بِمَا قَسَمْتَ لِي حَتَّى لاَ أَسْأَلَ أَحَداً شَيْئاً اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اِفْتَحْ لِي خَزَائِنَ رَحْمَتِكَ وَ اِرْحَمْنِي رَحْمَةً لاَ تُعَذِّبُنِي بَعْدَهَا