کلیات مفاتیح الجنان - قمی، شیخ عباس - الصفحة ٥٥٤ - زيارت سوم
حضرت امير المؤمنين عليه السلام ص ٣٥٠ زيرا كه ما آن را زيارت دوم حضرت امير المؤمنين عليه السلام قرار داديم
زيارت
پنجم زيارت [ اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ اَلَّذِي أَشْهَدَنَا مَشْهَدَ أَوْلِيَائِهِ فِي رَجَبٍ]
اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ اَلَّذِي أَشْهَدَنَا مَشْهَدَ أَوْلِيَائِهِ فِي رَجَبٍ است كه در اعمال ماه رجب گذشت ص ١٣٦ پس آنچه از زيارات جامعه در اين كتاب مبارك است پنج زيارت است و كفايت مىكند ان شاء اللّه تعالى
مقام دوم
در دعايى كه بعد از زيارت هر يك از ائمه عليهم السلام خوانده مىشود
سيد بن طاوس رحمة الله عليه فرموده كه مستحب است اين دعا خوانده شود عقب زيارت ائمه عليهم السلام:
اَللَّهُمَّ إِنْ كَانَتْ ذُنُوبِي قَدْ أَخْلَقَتْ وَجْهِي عِنْدَكَ وَ حَجَبَتْ دُعَائِي عَنْكَ وَ حَالَتْ بَيْنِي وَ بَيْنَكَ فَأَسْأَلُكَ أَنْ تُقْبِلَ عَلَيَّ بِوَجْهِكَ اَلْكَرِيمِ وَ تَنْشُرَ عَلَيَّ رَحْمَتَكَ وَ تُنَزِّلَ عَلَيَّ بَرَكَاتِكَ وَ إِنْ كَانَتْ قَدْ مَنَعَتْ أَنْ تَرْفَعَ لِي إِلَيْكَ صَوْتاً أَوْ تَغْفِرَ لِي ذَنْباً أَوْ تَتَجَاوَزَ عَنْ خَطِيئَةٍ مُهْلِكَةٍ فَهَا أَنَا ذَا مُسْتَجِيرٌ بِكَرَمِ وَجْهِكَ وَ عِزِّ جَلاَلِكَ مُتَوَسِّلٌ إِلَيْكَ مُتَقَرِّبٌ إِلَيْكَ بِأَحَبِّ خَلْقِكَ إِلَيْكَ وَ أَكْرَمِهِمْ عَلَيْكَ وَ أَوْلاَهُمْ بِكَ وَ أَطْوَعِهِمْ لَكَ وَ أَعْظَمِهِمْ مَنْزِلَةً وَ مَكَاناً عِنْدَكَ مُحَمَّدٍ وَ بِعِتْرَتِهِ اَلطَّاهِرِينَ اَلْأَئِمَّةِ اَلْهُدَاةِ اَلْمَهْدِيِّينَ اَلَّذِينَ فَرَضْتَ عَلَى خَلْقِكَ طَاعَتَهُمْ وَ أَمَرْتَ بِمَوَدَّتِهِمْ وَ جَعَلْتَهُمْ وُلاَةَ اَلْأَمْرِ مِنْ بَعْدِ رَسُولِكَ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ يَا مُذِلَّ كُلِّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ وَ يَا مُعِزَّ اَلْمُؤْمِنِينَ بَلَغَ مَجْهُودِي فَهَبْ لِي نَفْسِيَ اَلسَّاعَةَ وَ رَحْمَةً مِنْكَ تَمُنُّ بِهَا عَلَيَّ يَا أَرْحَمَ اَلرَّاحِمِينَ پس ضريح را ببوس و هر دو طرف رو را بر ضريح بگذار و بگو
اَللَّهُمَّ إِنَّ هَذَا مَشْهَدٌ لاَ يَرْجُو مَنْ فَاتَتْهُ فِيهِ رَحْمَتُكَ أَنْ يَنَالَهَا فِي غَيْرِهِ وَ لاَ أَحَدٌ أَشْقَى مِنِ اِمْرِئٍ قَصَدَهُ مُؤَمِّلاً فَآبَ عَنْهُ خَائِباً اَللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ اَلْإِيَابِ وَ خَيْبَةِ اَلْمُنْقَلَبِ وَ اَلْمُنَاقَشَةِ عِنْدَ اَلْحِسَابِ وَ حَاشَاكَ يَا رَبِّ أَنْ تَقْرِنَ طَاعَةَ وَلِيِّكَ بِطَاعَتِكَ وَ مُوَالاَتَهُ بِمُوَالاَتِكَ وَ مَعْصِيَتَهُ بِمَعْصِيَتِكَ ثُمَّ تُؤْيِسَ زَائِرَهُ وَ اَلْمُتَحَمِّلَ مِنْ بُعْدِ اَلْبِلاَدِ إِلَى قَبْرِهِ وَ عِزَّتِكَ يَا رَبِّ لاَ يَنْعَقِدُ عَلَى ذَلِكَ ضَمِيرِي إِذْ كَانَتِ اَلْقُلُوبُ إِلَيْكَ بِالْجَمِيلِ