کلیات مفاتیح الجنان - قمی، شیخ عباس - الصفحة ١٠٤ - دعاى جوشن صغير
عَلَى حِيلَةٍ أَوْ مُبْتَلًى بِصَاعِقَةٍ أَوْ هَدْمٍ أَوْ حَرْقٍ أَوْ شَرْقٍ أَوْ خَسْفٍ أَوْ مَسْخٍ أَوْ قَذْفٍ وَ أَنَا فِي عَافِيَةٍ مِنْ ذَلِكَ كُلِّهِ فَلَكَ اَلْحَمْدُ يَا رَبِّ مِنْ مُقْتَدِرٍ لاَ يُغْلَبُ وَ ذِي أَنَاةٍ لاَ يَعْجَلُ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اِجْعَلْنِي لِنَعْمَائِكَ مِنَ اَلشَّاكِرِينَ وَ لِآلاَئِكَ مِنَ اَلذَّاكِرِينَ إِلَهِي وَ كَمْ مِنْ عَبْدٍ أَمْسَى وَ أَصْبَحَ مُسَافِراً شَاخِصاً عَنْ أَهْلِهِ وَ وَلَدِهِ مُتَحَيِّراً فِي اَلْمَفَاوِزِ تَائِهاً مَعَ اَلْوُحُوشِ وَ اَلْبَهَائِمِ وَ اَلْهَوَامِّ وَحِيداً فَرِيداً لاَ يَعْرِفُ حِيلَةً وَ لاَ يَهْتَدِي سَبِيلاً أَوْ [وَ] مُتَأَذِّياً بِبَرْدٍ أَوْ حَرٍّ أَوْ جُوعٍ أَوْ عُرْيٍ أَوْ غَيْرِهِ مِنَ اَلشَّدَائِدِ مِمَّا أَنَا مِنْهُ خِلْوٌ فِي عَافِيَةٍ مِنْ ذَلِكَ كُلِّهِ فَلَكَ اَلْحَمْدُ يَا رَبِّ مِنْ مُقْتَدِرٍ لاَ يُغْلَبُ وَ ذِي أَنَاةٍ لاَ يَعْجَلُ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اِجْعَلْنِي لِنَعْمَائِكَ مِنَ اَلشَّاكِرِينَ وَ لِآلاَئِكَ مِنَ اَلذَّاكِرِينَ إِلَهِي وَ سَيِّدِي وَ كَمْ مِنْ عَبْدٍ أَمْسَى وَ أَصْبَحَ فَقِيراً عَائِلاً عَارِياً مُمْلِقاً مُخْفِقاً مَهْجُوراً [خَائِفاً] جَائِعاً ظَمْآنَ يَنْتَظِرُ مَنْ يَعُودُ عَلَيْهِ بِفَضْلٍ أَوْ عَبْدٍ وَجِيهٍ عِنْدَكَ هُوَ أَوْجَهُ مِنِّي عِنْدَكَ وَ أَشَدُّ عِبَادَةً لَكَ مَغْلُولاً مَقْهُوراً قَدْ حُمِّلَ ثِقْلاً مِنْ تَعَبِ اَلْعَنَاءِ وَ شِدَّةِ اَلْعُبُودِيَّةِ وَ كُلْفَةِ اَلرِّقِّ وَ ثِقْلِ اَلضَّرِيبَةِ أَوْ مُبْتَلًى بِبَلاَءٍ شَدِيدٍ لاَ قِبَلَ لَهُ [بِهِ] إِلاَّ بِمَنِّكَ عَلَيْهِ وَ أَنَا اَلْمَخْدُومُ اَلْمُنَعَّمُ اَلْمُعَافَى اَلْمُكَرَّمُ فِي عَافِيَةٍ مِمَّا هُوَ فِيهِ فَلَكَ اَلْحَمْدُ عَلَى ذَلِكَ كُلِّهِ مِنْ مُقْتَدِرٍ لاَ يُغْلَبُ وَ ذِي أَنَاةٍ لاَ يَعْجَلُ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اِجْعَلْنِي لِنَعْمَائِكَ مِنَ اَلشَّاكِرِينَ وَ لِآلاَئِكَ مِنَ اَلذَّاكِرِينَ إِلَهِي وَ سَيِّدِي وَ كَمْ مِنْ عَبْدٍ أَمْسَى وَ أَصْبَحَ عَلِيلاً مَرِيضاً سَقِيماً مُدْنِفاً عَلَى فُرُشِ اَلْعِلَّةِ وَ فِي لِبَاسِهَا يَتَقَلَّبُ يَمِيناً وَ شِمَالاً لاَ يَعْرِفُ شَيْئاً مِنْ لَذَّةِ اَلطَّعَامِ وَ لاَ مِنْ لَذَّةِ اَلشَّرَابِ يَنْظُرُ إِلَى نَفْسِهِ حَسْرَةً لاَ يَسْتَطِيعُ لَهَا ضَرًّا وَ لاٰ نَفْعاً وَ أَنَا خِلْوٌ مِنْ ذَلِكَ كُلِّهِ بِجُودِكَ وَ كَرَمِكَ فَ لاٰ إِلٰهَ إِلاّٰ أَنْتَ سُبْحَانَكَ مِنْ مُقْتَدِرٍ لاَ يُغْلَبُ وَ ذِي أَنَاةٍ لاَ يَعْجَلُ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اِجْعَلْنِي لَكَ مِنَ اَلْعَابِدِينَ وَ لِنَعْمَائِكَ مِنَ اَلشَّاكِرِينَ وَ لِآلاَئِكَ مِنَ اَلذَّاكِرِينَ وَ اِرْحَمْنِي بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ اَلرَّاحِمِينَ