کلیات مفاتیح الجنان - قمی، شیخ عباس - الصفحة ٥٨٤ - سوم زيارت جامعه أئمة المؤمنين است
تُوَفِّقَنِي لِتَأْدِيَتِهَا كَمَا فَرَضْتَ وَ أَمَرْتَ بِهِ عَلَى سُنَّةِ رَسُولِكَ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ رَحْمَتُكَ وَ بَرَكَاتُكَ خُضُوعاً وَ خُشُوعاً وَ تَشْرَحَ صَدْرِي لإِيتَاءِ اَلزَّكَاةِ وَ إِعْطَاءِ اَلصَّدَقَاتِ وَ بَذْلِ اَلْمَعْرُوفِ وَ اَلْإِحْسَانِ إِلَى شِيعَةِ آلِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِمُ اَلسَّلاَمُ وَ مُوَاسَاتِهِمْ وَ لاَ تَتَوَفَّانِي إِلاَّ بَعْدَ أَنْ تَرْزُقَنِي حِجَّ بَيْتِكَ اَلْحَرَامِ وَ زِيَارَةَ قَبْرِ نَبِيِّكَ وَ قُبُورِ اَلْأَئِمَّةِ عَلَيْهِمُ اَلسَّلاَمُ وَ أَسْأَلُكَ يَا رَبِّ تَوْبَةً نَصُوحاً تَرْضَاهَا وَ نِيَّةً تَحْمَدُهَا وَ عَمَلاً صَالِحاً تَقْبَلُهُ وَ أَنْ تَغْفِرَ لِي وَ تَرْحَمَنِي إِذَا تَوَفَّيْتَنِي وَ تُهَوِّنَ عَلَيَّ سَكَرَاتِ اَلْمَوْتِ وَ تَحْشُرَنِي فِي زُمْرَةِ مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ صَلَوَاتُ اَللَّهِ عَلَيْهِ وَ عَلَيْهِمْ وَ تُدْخِلَنِي اَلْجَنَّةَ بِرَحْمَتِكَ وَ تَجْعَلَ دَمْعِي غَزِيراً فِي طَاعَتِكَ وَ عَبْرَتِي جَارِيَةً فِيمَا يُقَرِّبُنِي مِنْكَ وَ قَلْبِي عَطُوفاً عَلَى أَوْلِيَائِكَ وَ تَصُونَنِي فِي هَذِهِ اَلدُّنْيَا مِنَ اَلْعَاهَاتِ وَ اَلْآفَاتِ وَ اَلْأَمْرَاضِ اَلشَّدِيدَةِ وَ اَلْأَسْقَامِ اَلْمُزْمِنَةِ وَ جَمِيعِ أَنْوَاعِ اَلْبَلاَءِ وَ اَلْحَوَادِثِ وَ تَصْرِفَ قَلْبِي عَنِ اَلْحَرَامِ وَ تُبَغِّضَ إِلَيَّ مَعَاصِيَكَ وَ تُحَبِّبَ إِلَيَّ اَلْحَلاَلَ وَ تَفْتَحَ لِي أَبْوَابَهُ وَ تُثَبِّتَ نِيَّتِي وَ فِعْلِي عَلَيْهِ وَ تَمُدَّ فِي عُمْرِي وَ تُغْلِقَ أَبْوَابَ اَلْمِحَنِ عَنِّي وَ لاَ تَسْلُبَنِي مَا مَنَنْتَ بِهِ عَلَيَّ وَ لاَ تَسْتَرِدَّ شَيْئاً مِمَّا أَحْسَنْتَ بِهِ إِلَيَّ وَ لاَ تَنْزِعَ مِنِّي اَلنِّعَمَ اَلَّتِي أَنْعَمْتَ بِهَا عَلَيَّ وَ تَزِيدَ فِيمَا خَوَّلْتَنِي وَ تُضَاعِفَهُ أَضْعَافاً مُضَاعَفَةً وَ تَرْزُقَنِي مَالاً كَثِيراً وَاسِعاً سَائِغاً هَنِيئاً نَامِياً وَافِياً وَ عِزّاً بَاقِياً كَافِياً وَ جَاهاً عَرِيضاً مَنِيعاً وَ نِعْمَةً سَابِغَةً عَامَّةً وَ تُغْنِيَنِي بِذَلِكَ عَنِ اَلْمَطَالِبِ اَلْمُنَكَّدَةِ وَ اَلْمَوَارِدِ اَلصَّعْبَةِ وَ تُخَلِّصَنِي مِنْهَا مُعَافًى فِي دِينِي وَ نَفْسِي وَ وَلَدِي وَ مَا أَعْطَيْتَنِي وَ مَنَحْتَنِي وَ تَحْفَظَ عَلَيَّ مَالِي وَ جَمِيعَ مَا خَوَّلْتَنِي وَ تَقْبِضَ عَنِّي أَيْدِيَ اَلْجَبَابِرَةِ وَ تَرُدَّنِي إِلَى وَطَنِي وَ تُبَلِّغَنِي نِهَايَةَ أَمَلِي فِي دُنْيَايَ وَ آخِرَتِي وَ تَجْعَلَ عَاقِبَةَ أَمْرِي مَحْمُودَةً حَسَنَةً سَلِيمَةً وَ تَجْعَلَنِي رَحِيبَ اَلصَّدْرِ وَاسِعَ اَلْحَالِ حَسَنَ اَلْخُلُقِ بَعِيداً مِنَ اَلْبُخْلِ وَ اَلْمَنْعِ وَ اَلنِّفَاقِ وَ اَلْكِذْبِ وَ اَلْبَهْتِ وَ قَوْلِ اَلزُّورِ وَ تُرْسِخَ فِي قَلْبِي مَحَبَّةَ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ شِيعَتِهِمْ وَ تَحْرُسَنِي يَا رَبِّ فِي نَفْسِي وَ أَهْلِي وَ مَالِي وَ وَلَدِي وَ أَهْلِ حُزَانَتِي وَ إِخْوَانِي وَ أَهْلِ مَوَدَّتِي وَ ذُرِّيَّتِي