کلیات مفاتیح الجنان - قمی، شیخ عباس - الصفحة ٥٨٥ - سوم زيارت جامعه أئمة المؤمنين است
بِرَحْمَتِكَ وَ جُودِكَ اَللَّهُمَّ هَذِهِ حَاجَاتِي عِنْدَكَ وَ قَدِ اِسْتَكْثَرْتُهَا لِلُؤْمِي وَ شُحِّي وَ هِيَ عِنْدَكَ صَغِيرَةٌ حَقِيرَةٌ وَ عَلَيْكَ سَهْلَةٌ يَسِيرَةٌ فَأَسْأَلُكَ بِجَاهِ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ وَ عَلَيْهِمُ اَلسَّلاَمُ عِنْدَكَ وَ بِحَقِّهِمْ عَلَيْكَ وَ بِمَا أَوْجَبْتَ لَهُمْ وَ بِسَائِرِ أَنْبِيَائِكَ وَ رُسُلِكَ وَ أَصْفِيَائِكَ وَ أَوْلِيَائِكَ اَلْمُخْلَصِينَ مِنْ عِبَادِكَ وَ بِاسْمِكَ اَلْأَعْظَمِ اَلْأَعْظَمِ لَمَّا قَضَيْتَهَا كُلَّهَا وَ أَسْعَفْتَنِي بِهَا وَ لَمْ تُخَيِّبْ أَمَلِي وَ رَجَائِي اَللَّهُمَّ وَ شَفِّعْ صَاحِبَ هَذَا اَلْقَبْرِ فِيَّ يَا سَيِّدِي يَا وَلِيَّ اَللَّهِ يَا أَمِينَ اَللَّهِ أَسْأَلُكَ أَنْ تَشْفَعَ لِي إِلَى اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فِي هَذِهِ اَلْحَاجَاتِ كُلِّهَا بِحَقِّ آبَائِكَ اَلطَّاهِرِينَ وَ بِحَقِّ أَوْلاَدِكَ اَلْمُنْتَجَبِينَ فَإِنَّ لَكَ عِنْدَ اَللَّهِ تَقَدَّسَتْ أَسْمَاؤُهُ اَلْمَنْزِلَةَ اَلشَّرِيفَةَ وَ اَلْمَرْتَبَةَ اَلْجَلِيلَةَ وَ اَلْجَاهَ اَلْعَرِيضَ اَللَّهُمَّ لَوْ عَرَفْتُ مَنْ هُوَ أَوْجَهُ عِنْدَكَ مِنْ هَذَا اَلْإِمَامِ وَ مِنْ آبَائِهِ وَ أَبْنَائِهِ اَلطَّاهِرِينَ عَلَيْهِمُ اَلسَّلاَمُ وَ اَلصَّلاَةُ لَجَعَلْتُهُمْ شُفَعَائِي وَ قَدَّمْتُهُمْ أَمَامَ حَاجَتِي وَ طَلِبَاتِي هَذِهِ فَاسْمَعْ مِنِّي وَ اِسْتَجِبْ لِي وَ اِفْعَلْ بِي مَا أَنْتَ أَهْلُهُ يَا أَرْحَمَ اَلرَّاحِمِينَ اَللَّهُمَّ وَ مَا قَصُرَتْ عَنْهُ مَسْأَلَتِي وَ عَجَزَتْ عَنْهُ قُوَّتِي وَ لَمْ تَبْلُغْهُ فِطْنَتِي مِنْ صَالِحِ دِينِي وَ دُنْيَايَ وَ آخِرَتِي فَامْنُنْ بِهِ عَلَيَّ وَ اِحْفَظْنِي وَ اُحْرُسْنِي وَ هَبْ لِي وَ اِغْفِرْ لِي وَ مَنْ أَرَادَنِي بِسُوءٍ أَوْ مَكْرُوهٍ مِنْ شَيْطٰانٍ مَرِيدٍ أَوْ سُلْطَانٍ عَنِيدٍ أَوْ مُخَالِفٍ فِي دِينٍ أَوْ مُنَازِعٍ فِي دُنْيَا أَوْ حَاسِدٍ عَلَيَّ نِعْمَةً أَوْ ظَالِمٍ أَوْ بَاغٍ فَاقْبِضْ عَنِّي يَدَهُ وَ اِصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُ وَ اِشْغَلْهُ [عَنِّي] بِنَفْسِهِ وَ اِكْفِنِي شَرَّهُ وَ شَرَّ أَتْبَاعِهِ وَ شَيَاطِينِهِ وَ أَجِرْنِي مِنْ كُلِّ مَا يَضُرُّنِي وَ يُجْحِفُ بِي وَ أَعْطِنِي جَمِيعَ اَلْخَيْرِ كُلِّهِ [كُلَّهُ] مِمَّا أَعْلَمُ وَ مِمَّا لاَ أَعْلَمُ اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اِغْفِرْ لِي وَ لِوٰالِدَيَّ وَ لِإِخْوَانِي وَ أَخَوَاتِي وَ أَعْمَامِي وَ عَمَّاتِي وَ أَخْوَالِي وَ خَالاَتِي وَ أَجْدَادِي وَ جَدَّاتِي وَ أَوْلاَدِهِمْ وَ ذَرَارِيهِمْ وَ أَزْوَاجِي وَ ذُرِّيَاتِي وَ أَقْرِبَائِي وَ أَصْدِقَائِي وَ جِيرَانِي وَ إِخْوَانِي فِيكَ مِنْ أَهْلِ اَلشَّرْقِ وَ اَلْغَرْبِ وَ لِجَمِيعِ أَهْلِ مَوَدَّتِي مِنَ اَلْمُؤْمِنِينَ وَ اَلْمُؤْمِنَاتِ اَلْأَحْيَاءِ مِنْهُمْ وَ اَلْأَمْوَاتِ وَ لِجَمِيعِ مَنْ عَلَّمَنِي