کلیات مفاتیح الجنان - قمی، شیخ عباس - الصفحة ١٧٩ - يازدهم دعاى افتتاح
يك دعاى مستجاب)
هفتم در هر شب خواندن هزار مرتبه إِنّٰا أَنْزَلْنٰاهُ
وارد است
هشتم در هر شب صد مرتبه
حم دخان را بخواند
اگر ميسر شود
نهم سيد روايت كرده كه: هر كه اين دعا را بخواند در هر شب ماه رمضان آمرزيده
شود گناهان چهل سال او [اَللَّهُمَّ رَبَّ شَهْرِ رَمَضَانَ]
اَللَّهُمَّ رَبَّ شَهْرِ رَمَضَانَ اَلَّذِي أَنْزَلْتَ فِيهِ اَلْقُرْآنَ وَ اِفْتَرَضْتَ عَلَى عِبَادِكَ فِيهِ اَلصِّيَامَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اُرْزُقْنِي حَجَّ بَيْتِكَ اَلْحَرَامِ فِي عَامِي هَذَا وَ فِي كُلِّ عَامٍ وَ اِغْفِرْ لِي تِلْكَ اَلذُّنُوبَ اَلْعِظَامَ فَإِنَّهُ لاَ يَغْفِرُهَا غَيْرُكَ يَا رَحْمَانُ يَا عَلاَّمُ
دهم در هر شب بخواند بعد از مغرب دعاى حج را
[٤١] كه در قسم اول گذشت :
يازدهم [دعاى افتتاح]
بخواند در هر شب از ماه رمضان
اَللَّهُمَّ إِنِّي أَفْتَتِحُ اَلثَّنَاءَ بِحَمْدِكَ وَ أَنْتَ مُسَدِّدٌ لِلصَّوَابِ بِمَنِّكَ وَ أَيْقَنْتُ أَنَّكَ أَنْتَ أَرْحَمُ اَلرَّاحِمِينَ فِي مَوْضِعِ اَلْعَفْوِ وَ اَلرَّحْمَةِ وَ أَشَدُّ اَلْمُعَاقِبِينَ فِي مَوْضِعِ اَلنَّكَالِ وَ اَلنَّقِمَةِ وَ أَعْظَمُ اَلْمُتَجَبِّرِينَ فِي مَوْضِعِ اَلْكِبْرِيَاءِ وَ اَلْعَظَمَةِ اَللَّهُمَّ أَذِنْتَ لِي فِي دُعَائِكَ وَ مَسْأَلَتِكَ فَاسْمَعْ يَا سَمِيعُ مِدْحَتِي وَ أَجِبْ يَا رَحِيمُ دَعْوَتِي وَ أَقِلْ يَا غَفُورُ عَثْرَتِي فَكَمْ يَا إِلَهِي مِنْ كُرْبَةٍ قَدْ فَرَّجْتَهَا وَ هُمُومٍ [غُمُومٍ] قَدْ كَشَفْتَهَا وَ عَثْرَةٍ قَدْ أَقَلْتَهَا وَ رَحْمَةٍ قَدْ نَشَرْتَهَا وَ حَلْقَةِ بَلاَءٍ قَدْ فَكَكْتَهَا اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ اَلَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ صٰاحِبَةً وَ لاٰ وَلَداً وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي اَلْمُلْكِ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ اَلذُّلِّ وَ كَبِّرْهُ تَكْبِيراً اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ بِجَمِيعِ مَحَامِدِهِ كُلِّهَا عَلَى جَمِيعِ نِعَمِهِ كُلِّهَا اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ اَلَّذِي لاَ مُضَادَّ لَهُ فِي مُلْكِهِ وَ لاَ مُنَازِعَ لَهُ فِي أَمْرِهِ اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ اَلَّذِي لاٰ شَرِيكَ لَهُ فِي خَلْقِهِ وَ لاَ شَبِيهَ [شِبْهَ] لَهُ فِي عَظَمَتِهِ اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ اَلْفَاشِي فِي اَلْخَلْقِ أَمْرُهُ وَ حَمْدُهُ اَلظَّاهِرِ بِالْكَرَمِ مَجْدُهُ اَلْبَاسِطِ بِالْجُودِ يَدَهُ اَلَّذِي لاَ تَنْقُصُ خَزَائِنُهُ وَ لاَ تَزِيدُهُ [يَزِيدُهُ] كَثْرَةُ اَلْعَطَاءِ إِلاَّ جُوداً وَ كَرَماً إِنَّهُ هُوَ اَلْعَزِيزُ اَلْوَهَّابُ اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ قَلِيلاً مِنْ كَثِيرٍ مَعَ حَاجَةٍ بِي إِلَيْهِ عَظِيمَةٍ وَ غِنَاكَ عَنْهُ قَدِيمٌ وَ هُوَ عِنْدِي كَثِيرٌ وَ هُوَ عَلَيْكَ سَهْلٌ يَسِيرٌ اَللَّهُمَّ إِنَّ عَفْوَكَ عَنْ ذَنْبِي وَ تَجَاوُزَكَ عَنْ خَطِيئَتِي وَ صَفْحَكَ عَنْ ظُلْمِي وَ سَتْرَكَ عَلَى [عَنْ] قَبِيحِ عَمَلِي وَ حِلْمَكَ عَنْ كَثِيرِ [كَبِيرِ] جُرْمِي عِنْدَ مَا كَانَ مِنْ خَطَايَ [خَطَئِي] وَ عَمْدِي أَطْمَعَنِي فِي أَنْ أَسْأَلَكَ مَا لاَ أَسْتَوْجِبُهُ مِنْكَ اَلَّذِي رَزَقْتَنِي مِنْ رَحْمَتِكَ وَ أَرَيْتَنِي مِنْ قُدْرَتِكَ