کلیات مفاتیح الجنان - قمی، شیخ عباس - الصفحة ٤١٩ - شانزدهم دعاى يَا أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ أَشْهَدُ أَنَّكَ تَشْهَدُ مَقَامِي وَ تَسْمَعُ كَلاَمِي وَ أَنَّكَ حَيٌّ عِنْدَ رَبِّكَ تُرْزَقُ
وَ بَلِّغْهُ اَلْوَسِيلَةَ وَ اَلْمَنْزِلَةَ اَلْجَلِيلَةَ وَ اَلْفَضْلَ وَ اَلْفَضِيلَةَ وَ اَلْكَرَامَةَ اَلْجَزِيلَةَ اَللَّهُمَّ فَاجْزِهِ عَنَّا أَفْضَلَ مَا جَازَيْتَ إِمَاماً عَنْ رَعِيَّتِهِ وَ صَلِّ عَلَى سَيِّدِي وَ مَوْلاَيَ كُلَّمَا ذُكِرَ وَ كُلَّمَا لَمْ يُذْكَرْ يَا سَيِّدِي وَ مَوْلاَيَ أَدْخِلْنِي فِي حِزْبِكَ وَ زُمْرَتِكَ وَ اِسْتَوْهِبْنِي مِنْ رَبِّكَ وَ رَبِّي فَإِنَّ لَكَ عِنْدَ اَللَّهِ جَاهاً وَ قَدْراً وَ مَنْزِلَةً رَفِيعَةً إِنْ سَأَلْتَ أُعْطِيتَ وَ إِنْ شَفَعْتَ شُفِّعْتَ اَللَّهَ اَللَّهَ فِي عَبْدِكَ وَ مَوْلاَكَ لاَ تُخَلِّنِي عِنْدَ اَلشَّدَائِدِ وَ اَلْأَهْوَالِ لِسُوءِ عَمَلِي وَ قَبِيحِ فِعْلِي وَ عَظِيمِ جُرْمِي فَإِنَّكَ أَمَلِي وَ رَجَائِي وَ ثِقَتِي وَ مُعْتَمَدِي وَ وَسِيلَتِي إِلَى اَللَّهِ رَبِّي وَ رَبِّكَ لَمْ يَتَوَسَّلِ اَلْمُتَوَسِّلُونَ إِلَى اَللَّهِ بِوَسِيلَةٍ هِيَ أَعْظَمُ حَقّاً وَ لاَ أَوْجَبُ حُرْمَةً وَ لاَ أَجَلُّ قَدْراً عِنْدَهُ مِنْكُمْ أَهْلَ اَلْبَيْتِ لاَ خَلَّفَنِيَ اَللَّهُ عَنْكُمْ بِذُنُوبِي وَ جَمَعَنِي وَ إِيَّاكُمْ فِي جَنَّةِ عَدْنٍ اَلَّتِي أَعَدَّهَا لَكُمْ وَ لِأَوْلِيَائِكُمْ إِنَّهُ خَيْرُ اَلْغٰافِرِينَ وَ أَرْحَمُ اَلرّٰاحِمِينَ اَللَّهُمَّ أَبْلِغْ سَيِّدِي وَ مَوْلاَيَ تَحِيَّةً كَثِيرَةً وَ سَلاَماً وَ اُرْدُدْ عَلَيْنَا مِنْهُ اَلسَّلاَمَ إِنَّكَ جَوَادٌ كَرِيمٌ وَ صَلِّ عَلَيْهِ كُلَّمَا ذُكِرَ اَلسَّلاَمُ وَ كُلَّمَا لَمْ يُذْكَرْ يَا رَبَّ اَلْعَالَمِينَ مؤلف گويد كه ما آن زيارت را در اعمال روز عاشورا نقل كرديم و در اواخر باب صلواتى بر حجج طاهره عليهم السلام نقل خواهيم كرد كه صلوات مختصرى بر امام حسين عليه السلام نيز در آن مندرج خواهد بود و خواندن آن را نيز ترك مكن
پانزدهم از جمله اعمال اين روضۀ منوره دعاى مظلوم است بر ظالم
يعنى سزاوار است از براى كسى كه از ظلم ظالمى مضطر شده باشد اين دعا را در آن حرم منور بخواند و دعا چنان است كه شيخ الطائفه رحمة الله عليه در مصباح متهجد در اعمال جمعه ذكر نموده فرموده: مستحب است دعاى مظلوم را نزد قبر ابى عبد الله الحسين عليه السلام بخوانند و آن دعا اين است
اَللَّهُمَّ إِنِّي أَعْتَزُّ بِدِينِكَ وَ أَكْرُمُ بِهِدَايَتِكَ وَ فُلاَنٌ يُذِلُّنِي بِشَرِّهِ وَ يُهِينُنِي بِأَذِيَّتِهِ وَ يُعِيبُنِي بِوَلاَءِ أَوْلِيَائِكَ وَ يَبْهَتُنِي بِدَعْوَاهُ وَ قَدْ جِئْتُ إِلَى مَوْضِعِ اَلدُّعَاءِ وَ ضَمَانِكَ اَلْإِجَابَةَ اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَعِدْنِي عَلَيْهِ اَلسَّاعَةَ اَلسَّاعَةَ پس خود را بر قبر بيندازد و بگويد
مَوْلاَيَ إِمَامِي مَظْلُومٌ اِسْتَعْدَى عَلَى ظَالِمِهِ اَلنَّصْرَ اَلنَّصْرَ آنقدر مكرر كند النصر را تا نفس منقطع شود
شانزدهم [دعاى يَا أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ أَشْهَدُ أَنَّكَ تَشْهَدُ مَقَامِي وَ تَسْمَعُ كَلاَمِي وَ أَنَّكَ حَيٌّ عِنْدَ رَبِّكَ تُرْزَقُ]
از جمله اعمال در آن حرم