کلیات مفاتیح الجنان - قمی، شیخ عباس - الصفحة ٣٨٢ - سوم زيارتى است كه شيخ مفيد و سيد و شهيد نقل نمودهاند
هَلِعُوا وَ صَبَرْتَ إِذْ جَزِعُوا كُنْتَ عَلَى اَلْكَافِرِينَ عَذَاباً صَبّاً وَ غِلْظَةً وَ غَيْظاً وَ لِلْمُؤْمِنِينَ غَيْثاً وَ خِصْباً وَ عِلْماً لَمْ تُفْلَلْ حُجَّتُكَ وَ لَمْ يَزِغْ قَلْبُكَ وَ لَمْ تَضْعُفْ بَصِيرَتُكَ وَ لَمْ تَجْبُنْ نَفْسُكَ كُنْتَ كَالْجَبَلِ لاَ تُحَرِّكُهُ اَلْعَوَاصِفُ وَ لاَ تُزِيلُهُ اَلْقَوَاصِفُ كُنْتَ كَمَا قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ قَوِيّاً فِي بَدَنِكَ مُتَوَاضِعاً فِي نَفْسِكَ عَظِيماً عِنْدَ اَللَّهِ كَبِيراً فِي اَلْأَرْضِ جَلِيلاً فِي اَلسَّمَاءِ لَمْ يَكُنْ لِأَحَدٍ فِيكَ مَهْمَزٌ وَ لاَ لِقَائِلٍ فِيكَ مَغْمَزٌ وَ لاَ لِخَلْقٍ فِيكَ مَطْمَعٌ وَ لاَ لِأَحَدٍ عِنْدَكَ هَوَادَةٌ يُوجَدُ اَلضَّعِيفُ اَلذَّلِيلُ عِنْدَكَ قَوِيّاً عَزِيزاً حَتَّى تَأْخُذَ لَهُ بِحَقِّهِ وَ اَلْقَوِيُّ اَلْعَزِيزُ عِنْدَكَ ضَعِيفاً [ذَلِيلاً] حَتَّى تَأْخُذَ مِنْهُ اَلْحَقَّ اَلْقَرِيبُ وَ اَلْبَعِيدُ عِنْدَكَ فِي ذَلِكَ سَوَاءٌ شَأْنُكَ اَلْحَقُّ وَ اَلصِّدْقُ وَ اَلرِّفْقُ وَ قَوْلُكَ حُكْمٌ وَ حَتْمٌ وَ أَمْرُكَ حِلْمٌ وَ عَزْمٌ وَ رَأْيُكَ عِلْمٌ وَ حَزْمٌ [وَ جَزْمٌ] اِعْتَدَلَ بِكَ اَلدِّينُ وَ سَهُلَ بِكَ اَلْعَسِيرُ وَ أُطْفِئَتْ بِكَ اَلنِّيرَانُ وَ قَوِيَ بِكَ اَلْإِيمَانُ وَ ثَبَتَ بِكَ اَلْإِسْلاَمُ وَ هَدَّتْ مُصِيبَتُكَ اَلْأَنَامَ فَ إِنّٰا لِلّٰهِ وَ إِنّٰا إِلَيْهِ رٰاجِعُونَ لَعَنَ اَللَّهُ مَنْ قَتَلَكَ وَ لَعَنَ اَللَّهُ مَنْ خَالَفَكَ وَ لَعَنَ اَللَّهُ مَنِ اِفْتَرَى عَلَيْكَ وَ لَعَنَ اَللَّهُ مَنْ ظَلَمَكَ وَ غَصَبَكَ حَقَّكَ وَ لَعَنَ اَللَّهُ مَنْ بَلَغَهُ ذَلِكَ فَرَضِيَ بِهِ إِنَّا إِلَى اَللَّهِ مِنْهُمْ بُرَآءُ لَعَنَ اَللَّهُ أُمَّةً خَالَفَتْكَ وَ جَحَدَتْ وِلاَيَتَكَ وَ تَظَاهَرَتْ عَلَيْكَ وَ قَتَلَتْكَ وَ حَادَتْ عَنْكَ وَ خَذَلَتْكَ اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ اَلَّذِي جَعَلَ اَلنَّارَ مَثْوَاهُمْ وَ بِئْسَ اَلْوِرْدُ اَلْمَوْرُودُ أَشْهَدُ لَكَ يَا وَلِيَّ اَللَّهِ وَ وَلِيَّ رَسُولِهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ بِالْبَلاَغِ وَ اَلْأَدَاءِ [وَ اَلنَّصِيحَةِ] وَ أَشْهَدُ أَنَّكَ حَبِيبُ [جَنْبُ] اَللَّهِ وَ بَابُهُ وَ أَنَّكَ جَنْبُ [حَبِيبُ] اَللَّهِ وَ وَجْهُهُ اَلَّذِي مِنْهُ يُؤْتَى وَ أَنَّكَ سَبِيلُ اَللَّهِ وَ أَنَّكَ عَبْدُ اَللَّهِ وَ أَخُو رَسُولِهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أَتَيْتُكَ زَائِراً لِعَظِيمِ حَالِكَ وَ مَنْزِلَتِكَ عِنْدَ اَللَّهِ وَ عِنْدَ رَسُولِهِ مُتَقَرِّباً إِلَى اَللَّهِ بِزِيَارَتِكَ رَاغِباً إِلَيْكَ فِي اَلشَّفَاعَةِ أَبْتَغِي بِشَفَاعَتِكَ خَلاَصَ نَفْسِي مُتَعَوِّذاً