کلیات مفاتیح الجنان - قمی، شیخ عباس - الصفحة ٣٨٣ - سوم زيارتى است كه شيخ مفيد و سيد و شهيد نقل نمودهاند
بِكَ مِنَ اَلنَّارِ هَارِباً مِنْ ذُنُوبِيَ اَلَّتِي اِحْتَطَبْتُهَا عَلَى ظَهْرِي فَزِعاً إِلَيْكَ رَجَاءَ رَحْمَةِ رَبِّي أَتَيْتُكَ أَسْتَشْفِعُ بِكَ يَا مَوْلاَيَ إِلَى اَللَّهِ وَ أَتَقَرَّبُ بِكَ إِلَيْهِ لِيَقْضِيَ بِكَ حَوَائِجِي فَاشْفَعْ لِي يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ إِلَى اَللَّهِ فَإِنِّي عَبْدُ اَللَّهِ وَ مَوْلاَكَ وَ زَائِرُكَ وَ لَكَ عِنْدَ اَللَّهِ اَلْمَقَامُ اَلْمَعْلُومُ وَ اَلْجَاهُ اَلْعَظِيمُ وَ اَلشَّأْنُ اَلْكَبِيرُ وَ اَلشَّفَاعَةُ اَلْمَقْبُولَةُ اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ صَلِّ عَلَى عَبْدِكَ وَ أَمِينِكَ اَلْأَوْفَى وَ عُرْوَتِكَ اَلْوُثْقَى وَ يَدِكَ اَلْعُلْيَا وَ كَلِمَتِكَ اَلْحُسْنَى وَ حُجَّتِكَ عَلَى اَلْوَرَى وَ صِدِّيقِكَ اَلْأَكْبَرِ سَيِّدِ اَلْأَوْصِيَاءِ وَ رُكْنِ اَلْأَوْلِيَاءِ وَ عِمَادِ اَلْأَصْفِيَاءِ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ وَ يَعْسُوبِ اَلْمُتَّقِينَ وَ قُدْوَةِ اَلصِّدِّيقِينَ وَ إِمَامِ اَلصَّالِحِينَ اَلْمَعْصُومِ مِنَ اَلزَّلَلِ وَ اَلْمَفْطُومِ مِنَ اَلْخَلَلِ وَ اَلْمُهَذَّبِ مِنَ اَلْعَيْبِ وَ اَلْمُطَهَّرِ مِنَ اَلرَّيْبِ أَخِي نَبِيِّكَ وَ وَصِيِّ رَسُولِكَ وَ اَلْبَائِتِ عَلَى فِرَاشِهِ وَ اَلْمُوَاسِي لَهُ بِنَفْسِهِ وَ كَاشِفِ اَلْكَرْبِ عَنْ وَجْهِهِ اَلَّذِي جَعَلْتَهُ سَيْفاً لِنُبُوَّتِهِ وَ مُعْجِزاً لِرِسَالَتِهِ وَ دِلاَلَةً وَاضِحَةً لِحُجَّتِهِ وَ حَامِلاً لِرَايَتِهِ وَ وِقَايَةً لِمُهْجَتِهِ وَ هَادِياً لِأُمَّتِهِ وَ يَداً لِبَأْسِهِ وَ تَاجاً لِرَأْسِهِ وَ بَاباً لِنَصْرِهِ وَ مِفْتَاحاً لِظَفَرِهِ حَتَّى هَزَمَ جُنُودَ اَلشِّرْكِ بِأَيْدِكَ وَ أَبَادَ عَسَاكِرَ اَلْكُفْرِ بِأَمْرِكَ وَ بَذَلَ نَفْسَهُ فِي مَرْضَاتِكَ وَ مَرْضَاةِ رَسُولِكَ وَ جَعَلَهَا وَقْفاً عَلَى طَاعَتِهِ وَ مِجَنّاً دُونَ نَكْبَتِهِ حَتَّى فَاضَتْ نَفْسُهُ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فِي كَفِّهِ وَ اِسْتَلَبَ بَرْدَهَا وَ مَسَحَهُ عَلَى وَجْهِهِ وَ أَعَانَتْهُ مَلاَئِكَتُكَ عَلَى غُسْلِهِ وَ تَجْهِيزِهِ وَ صَلَّى عَلَيْهِ وَ وَارَى شَخْصَهُ وَ قَضَى دَيْنَهُ وَ أَنْجَزَ وَعْدَهُ وَ لَزِمَ عَهْدَهُ وَ اِحْتَذَى مِثَالَهُ وَ حَفِظَ وَصِيَّتَهُ وَ حِينَ وَجَدَ أَنْصَاراً نَهَضَ مُسْتَقِلاًّ بِأَعْبَاءِ اَلْخِلاَفَةِ مُضْطَلِعاً بِأَثْقَالِ اَلْإِمَامَةِ فَنَصَبَ رَايَةَ اَلْهُدَى فِي عِبَادِكَ وَ نَشَرَ ثَوْبَ اَلْأَمْنِ فِي بِلاَدِكَ وَ بَسَطَ اَلْعَدْلَ فِي بَرِيَّتِكَ وَ حَكَمَ بِكِتَابِكَ فِي خَلِيقَتِكَ وَ أَقَامَ اَلْحُدُودَ وَ قَمَعَ اَلْجُحُودَ وَ قَوَّمَ اَلزَّيْغَ وَ سَكَّنَ اَلْغَمْرَةَ وَ أَبَادَ اَلْفَتْرَةَ وَ سَدَّ