کلیات مفاتیح الجنان - قمی، شیخ عباس - الصفحة ٣٣١ - زيارت حضرت حمزه رضي الله عنه در احد
يَا مَنْ ظَهَرَتْ شَفَقَتُهَا عَلَى رَسُولِ اَللَّهِ خَاتَمِ اَلنَّبِيِّينَ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكِ يَا مَنْ تَرْبِيَتُهَا لِوَلِيِّ اَللَّهِ اَلْأَمِينِ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكِ وَ عَلَى رُوحِكِ وَ بَدَنِكِ اَلطَّاهِرِ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكِ وَ عَلَى وَلَدِكِ وَ رَحْمَةُ اَللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ أَشْهَدُ أَنَّكِ أَحْسَنْتِ اَلْكَفَالَةَ وَ أَدَّيْتِ اَلْأَمَانَةَ وَ اِجْتَهَدْتِ فِي مَرْضَاةِ اَللَّهِ وَ بَالَغْتِ فِي حِفْظِ رَسُولِ اَللَّهِ عَارِفَةً بِحَقِّهِ مُؤْمِنَةً بِصِدْقِهِ مُعْتَرِفَةً بِنُبُوَّتِهِ مُسْتَبْصِرَةً بِنِعْمَتِهِ كَافِلَةً بِتَرْبِيَتِهِ مُشْفِقَةً عَلَى نَفْسِهِ وَاقِفَةً عَلَى خِدْمَتِهِ مُخْتَارَةً رِضَاهُ [مُؤْثِرَةً هَوَاهُ] وَ أَشْهَدُ أَنَّكِ مَضَيْتِ عَلَى اَلْإِيمَانِ وَ اَلتَّمَسُّكِ بِأَشْرَفِ اَلْأَدْيَانِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً طَاهِرَةً زَكِيَّةً تَقِيَّةً نَقِيَّةً فَرَضِيَ اَللَّهُ عَنْكِ وَ أَرْضَاكِ وَ جَعَلَ اَلْجَنَّةَ مَنْزِلَكِ وَ مَأْوَاكِ اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اِنْفَعْنِي بِزِيَارَتِهَا وَ ثَبِّتْنِي عَلَى مَحَبَّتِهَا وَ لاَ تَحْرِمْنِي شَفَاعَتَهَا وَ شَفَاعَةَ اَلْأَئِمَّةِ مِنْ ذُرِّيَّتِهَا وَ اُرْزُقْنِي مُرَافَقَتَهَا وَ اُحْشُرْنِي مَعَهَا وَ مَعَ أَوْلاَدِهَا اَلطَّاهِرِينَ اَللَّهُمَّ لاَ تَجْعَلْهُ آخِرَ اَلْعَهْدِ مِنْ زِيَارَتِي إِيَّاهَا وَ اُرْزُقْنِي اَلْعَوْدَ إِلَيْهَا أَبَداً مَا أَبْقَيْتَنِي وَ إِذَا تَوَفَّيْتَنِي فَاحْشُرْنِي فِي زُمْرَتِهَا وَ أَدْخِلْنِي فِي شَفَاعَتِهَا بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ اَلرَّاحِمِينَ اَللَّهُمَّ بِحَقِّهَا عِنْدَكَ وَ مَنْزِلَتِهَا لَدَيْكَ اِغْفِرْ لِي وَ لِوٰالِدَيَّ وَ لِجَمِيعِ اَلْمُؤْمِنِينَ وَ اَلْمُؤْمِنٰاتِ وَ آتِنٰا فِي اَلدُّنْيٰا حَسَنَةً وَ فِي اَلْآخِرَةِ حَسَنَةً وَ قِنٰا بِرَحْمَتِكَ عَذٰابَ اَلنّٰارِ پس دو ركعت نماز زيارت مىخوانى و دعا مىكنى به آنچه خواهى و منصرف مىشوى
زيارت حضرت حمزه رضي الله عنه در احد
: چون به زيارت آن حضرت رفتى مىگويى نزد قبرش
اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا عَمَّ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا خَيْرَ اَلشُّهَدَاءِ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا أَسَدَ اَللَّهِ وَ أَسَدَ رَسُولِهِ أَشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ جَاهَدْتَ فِي اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ جُدْتَ بِنَفْسِكَ وَ نَصَحْتَ رَسُولَ اَللَّهِ صلى الله عليه و آله وَ كُنْتَ فِيمَا عِنْدَ اَللَّهِ سُبْحَانَهُ رَاغِباً بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي أَتَيْتُكَ [مُتَقَرِّباً إِلَى اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ بِزِيَارَتِكَ وَ] مُتَقَرِّباً إِلَى رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ بِذَلِكَ رَاغِباً إِلَيْكَ فِي اَلشَّفَاعَةِ أَبْتَغِي بِزِيَارَتِكَ [بِذَلِكَ] خَلاَصَ نَفْسِي مُتَعَوِّذاً بِكَ