کلیات مفاتیح الجنان - قمی، شیخ عباس - الصفحة ١٠٥ - دعاى جوشن صغير
مَوْلاَيَ وَ سَيِّدِي وَ كَمْ مِنْ عَبْدٍ أَمْسَى وَ أَصْبَحَ وَ قَدْ دَنَا يَوْمُهُ مِنْ حَتْفِهِ وَ أَحْدَقَ بِهِ مَلَكُ اَلْمَوْتِ فِي أَعْوَانِهِ يُعَالِجُ سَكَرَاتِ اَلْمَوْتِ وَ حِيَاضَهُ تَدُورُ عَيْنَاهُ يَمِيناً وَ شِمَالاً يَنْظُرُ إِلَى أَحِبَّائِهِ وَ أَوِدَّائِهِ وَ أَخِلاَّئِهِ قَدْ مُنِعَ مِنَ اَلْكَلاَمِ وَ حُجِبَ عَنِ اَلْخِطَابِ يَنْظُرُ إِلَى نَفْسِهِ حَسْرَةً لاَ يَسْتَطِيعُ لَهَا ضَرّاً وَ لاَ نَفْعاً وَ أَنَا خِلْوٌ مِنْ ذَلِكَ كُلِّهِ بِجُودِكَ وَ كَرَمِكَ فَ لاٰ إِلٰهَ إِلاّٰ أَنْتَ سُبْحَانَكَ مِنْ مُقْتَدِرٍ لاَ يُغْلَبُ وَ ذِي أَنَاةٍ لاَ يَعْجَلُ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اِجْعَلْنِي لِنَعْمَائِكَ مِنَ اَلشَّاكِرِينَ وَ لِآلاَئِكَ مِنَ اَلذَّاكِرِينَ وَ اِرْحَمْنِي بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ اَلرَّاحِمِينَ مَوْلاَيَ وَ سَيِّدِي وَ كَمْ مِنْ عَبْدٍ أَمْسَى وَ أَصْبَحَ فِي مَضَايِقِ اَلْحُبُوسِ وَ اَلسُّجُونِ وَ كُرَبِهَا وَ ذُلِّهَا وَ حَدِيدِهَا يَتَدَاوَلُهُ أَعْوَانُهَا وَ زَبَانِيَتُهَا فَلاَ يَدْرِي أَيُّ حَالٍ يُفْعَلُ بِهِ وَ أَيُّ مُثْلَةٍ يُمَثَّلُ بِهِ فَهُوَ فِي ضُرٍّ مِنَ اَلْعَيْشِ وَ ضَنْكٍ مِنَ اَلْحَيَاةِ يَنْظُرُ إِلَى نَفْسِهِ حَسْرَةً لاَ يَسْتَطِيعُ لَهَا ضَرّاً وَ لاَ نَفْعاً وَ أَنَا خِلْوٌ مِنْ ذَلِكَ كُلِّهِ بِجُودِكَ وَ كَرَمِكَ فَ لاٰ إِلٰهَ إِلاّٰ أَنْتَ سُبْحَانَكَ مِنْ مُقْتَدِرٍ لاَ يُغْلَبُ وَ ذِي أَنَاةٍ لاَ يَعْجَلُ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اِجْعَلْنِي لَكَ مِنَ اَلْعَابِدِينَ وَ لِنَعْمَائِكَ مِنَ اَلشَّاكِرِينَ وَ لِآلاَئِكَ مِنَ اَلذَّاكِرِينَ وَ اِرْحَمْنِي بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ اَلرَّاحِمِينَ سَيِّدِي وَ مَوْلاَيَ وَ كَمْ مِنْ عَبْدٍ أَمْسَى وَ أَصْبَحَ قَدِ اِسْتَمَرَّ عَلَيْهِ اَلْقَضَاءُ وَ أَحْدَقَ بِهِ اَلْبَلاَءُ وَ فَارَقَ أَوِدَّاءَهُ وَ أَحِبَّاءَهُ وَ أَخِلاَّءَهُ وَ أَمْسَى أَسِيراً حَقِيراً ذَلِيلاً فِي أَيْدِي اَلْكُفَّارِ وَ اَلْأَعْدَاءِ يَتَدَاوَلُونَهُ يَمِيناً وَ شِمَالاً قَدْ حُصِرَ فِي اَلْمَطَامِيرِ وَ ثُقِّلَ بِالْحَدِيدِ لاَ يَرَى شَيْئاً مِنْ ضِيَاءِ اَلدُّنْيَا وَ لاَ مِنْ رَوْحِهَا يَنْظُرُ إِلَى نَفْسِهِ حَسْرَةً لاَ يَسْتَطِيعُ لَهَا ضَرّاً وَ لاَ نَفْعاً وَ أَنَا خِلْوٌ مِنْ ذَلِكَ كُلِّهِ بِجُودِكَ وَ كَرَمِكَ فَ لاٰ إِلٰهَ إِلاّٰ أَنْتَ سُبْحَانَكَ مِنْ مُقْتَدِرٍ لاَ يُغْلَبُ وَ ذِي أَنَاةٍ لاَ يَعْجَلُ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اِجْعَلْنِي لَكَ مِنَ اَلْعَابِدِينَ وَ لِنَعْمَائِكَ مِنَ اَلشَّاكِرِينَ وَ لِآلاَئِكَ مِنَ اَلذَّاكِرِينَ وَ اِرْحَمْنِي بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ اَلرَّاحِمِينَ وَ عِزَّتِكَ يَا كَرِيمُ لَأَطْلُبَنَّ مِمَّا لَدَيْكَ وَ لَأُلِحَّنَّ عَلَيْكَ [لَأُلِجَّنَّ إِلَيْكَ] وَ لَأَمُدَّنَّ يَدِي