کلیات مفاتیح الجنان - قمی، شیخ عباس - الصفحة ٥٣٧ - امر اول دعاى ندبه است
وَ أَيَّ خِطَابٍ أَصِفُ فِيكَ وَ أَيَّ نَجْوَى عَزِيزٌ عَلَيَّ أَنْ أُجَابَ دُونَكَ وَ [أَوْ] أُنَاغَى عَزِيزٌ عَلَيَّ أَنْ أَبْكِيَكَ وَ يَخْذُلَكَ اَلْوَرَى عَزِيزٌ عَلَيَّ أَنْ يَجْرِيَ عَلَيْكَ دُونَهُمْ مَا جَرَى هَلْ مِنْ مُعِينٍ فَأُطِيلَ مَعَهُ اَلْعَوِيلَ وَ اَلْبُكَاءَ هَلْ مِنْ جَزُوعٍ فَأُسَاعِدَ جَزَعَهُ إِذَا خَلاَ هَلْ قَذِيَتْ عَيْنٌ فَسَاعَدَتْهَا عَيْنِي عَلَى اَلْقَذَى هَلْ إِلَيْكَ يَا اِبْنَ أَحْمَدَ سَبِيلٌ فَتُلْقَى هَلْ يَتَّصِلُ يَوْمُنَا مِنْكَ بِعِدَةٍ [بِغَدِهِ] فَنَحْظَى مَتَى نَرِدُ مَنَاهِلَكَ اَلرَّوِيَّةَ فَنَرْوَى مَتَى نَنْتَقِعُ مِنْ عَذْبِ مَائِكَ فَقَدْ طَالَ اَلصَّدَى مَتَى نُغَادِيكَ وَ نُرَاوِحُكَ فَنَقِرَّ عَيْناً [فَتَقَرَّ عُيُونُنَا] مَتَى تَرَانَا [وَ] نَرَاكَ وَ قَدْ نَشَرْتَ لِوَاءَ اَلنَّصْرِ تُرَى أَ تَرَانَا نَحُفُّ بِكَ وَ أَنْتَ تَؤُمُّ اَلْمَلَأَ وَ قَدْ مَلَأْتَ اَلْأَرْضَ عَدْلاً وَ أَذَقْتَ أَعْدَاءَكَ هَوَاناً وَ عِقَاباً وَ أَبَرْتَ اَلْعُتَاةَ وَ جَحَدَةَ اَلْحَقِّ وَ قَطَعْتَ دَابِرَ اَلْمُتَكَبِّرِينَ وَ اِجْتَثَثْتَ أُصُولَ اَلظَّالِمِينَ وَ نَحْنُ نَقُولُ اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ اَلْعٰالَمِينَ اَللَّهُمَّ أَنْتَ كَشَّافُ اَلْكُرَبِ وَ اَلْبَلْوَى وَ إِلَيْكَ أَسْتَعْدِي فَعِنْدَكَ اَلْعَدْوَى وَ أَنْتَ رَبُّ اَلْآخِرَةِ وَ اَلدُّنْيَا [اَلْأُولَى] فَأَغِثْ يَا غِيَاثَ اَلْمُسْتَغِيثِينَ عُبَيْدَكَ اَلْمُبْتَلَى وَ أَرِهِ سَيِّدَهُ يَا شَدِيدَ اَلْقُوَى وَ أَزِلْ عَنْهُ بِهِ اَلْأَسَى وَ اَلْجَوَى وَ بَرِّدْ غَلِيلَهُ يَا مَنْ عَلَى اَلْعَرْشِ اِسْتَوَى وَ مَنْ إِلَيْهِ اَلرُّجْعَى وَ اَلْمُنْتَهَى اَللَّهُمَّ وَ نَحْنُ عَبِيدُكَ اَلتَّائِقُونَ [اَلشَّائِقُونَ] إِلَى وَلِيِّكَ اَلْمُذَكِّرِ بِكَ وَ بِنَبِيِّكَ خَلَقْتَهُ لَنَا عِصْمَةً وَ مَلاَذاً وَ أَقَمْتَهُ لَنَا قِوَاماً وَ مَعَاذاً وَ جَعَلْتَهُ لِلْمُؤْمِنِينَ مِنَّا إِمَاماً فَبَلِّغْهُ مِنَّا تَحِيَّةً وَ سَلاٰماً وَ زِدْنَا بِذَلِكَ يَا رَبِّ إِكْرَاماً وَ اِجْعَلْ مُسْتَقَرَّهُ لَنَا مُسْتَقَرًّا وَ مُقٰاماً وَ أَتْمِمْ نِعْمَتَكَ بِتَقْدِيمِكَ إِيَّاهُ أَمَامَنَا حَتَّى تُورِدَنَا جِنَانَكَ [جَنَّاتِكَ] وَ مُرَافَقَةَ اَلشُّهَدَاءِ مِنْ خُلَصَائِكَ اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ جَدِّهِ [وَ] رَسُولِكَ اَلسَّيِّدِ اَلْأَكْبَرِ وَ عَلَى [عَلِيٍّ] أَبِيهِ اَلسَّيِّدِ اَلْأَصْغَرِ وَ جَدَّتِهِ اَلصِّدِّيقَةِ اَلْكُبْرَى فَاطِمَةَ بِنْتِ مُحَمَّدٍ وَ عَلَى مَنِ اِصْطَفَيْتَ مِنْ آبَائِهِ اَلْبَرَرَةِ وَ عَلَيْهِ أَفْضَلَ وَ أَكْمَلَ وَ أَتَمَّ وَ أَدْوَمَ وَ أَكْثَرَ وَ أَوْفَرَ مَا صَلَّيْتَ عَلَى أَحَدٍ مِنْ أَصْفِيَائِكَ