کلیات مفاتیح الجنان - قمی، شیخ عباس - الصفحة ١٢٩ - مناجات منظومۀ حضرت امير المؤمنين على بن ابى طالب عليه السلام
اَلْمَخَافَةُ مِنْ نِقْمَتِكَ عَلَى اَلتَّمَسُّكِ بِعُرْوَةِ عَطْفِكَ وَ مَا حَقُّ مَنِ اِعْتَصَمَ بِحَبْلِكَ أَنْ يُخْذَلَ وَ لاَ يَلِيقُ بِمَنِ اِسْتَجَارَ بِعِزِّكَ أَنْ يُسْلَمَ أَوْ يُهْمَلَ إِلَهِي فَلاَ تُخْلِنَا مِنْ حِمَايَتِكَ وَ لاَ تُعْرِنَا مِنْ رِعَايَتِكَ وَ ذُدْنَا عَنْ مَوَارِدِ اَلْهَلَكَةِ فَإِنَّا بِعَيْنِكَ وَ فِي كَنَفِكَ وَ لَكَ أَسْأَلُكَ بِأَهْلِ خَاصَّتِكَ مِنْ مَلاَئِكَتِكَ وَ اَلصَّالِحِينَ مِنْ بَرِيَّتِكَ أَنْ تَجْعَلَ عَلَيْنَا وَاقِيَةً تُنْجِينَا مِنَ اَلْهَلَكَاتِ وَ تُجَنِّبُنَا مِنَ اَلْآفَاتِ وَ تُكِنُّنَا مِنْ دَوَاهِي اَلْمُصِيبَاتِ وَ أَنْ تُنْزِلَ عَلَيْنَا مِنْ سَكِينَتِكَ وَ أَنْ تُغَشِّيَ وُجُوهَنَا بِأَنْوَارِ مَحَبَّتِكَ وَ أَنْ تُؤْوِيَنَا إِلَى شَدِيدِ رُكْنِكَ وَ أَنْ تَحْوِيَنَا فِي أَكْنَافِ عِصْمَتِكَ بِرَأْفَتِكَ وَ رَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ اَلرَّاحِمِينَ
الخامسة عشرة مناجاة الزاهدين
:
بِسْمِ اَللّٰهِ اَلرَّحْمٰنِ اَلرَّحِيمِ إِلَهِي أَسْكَنْتَنَا دَاراً حَفَرَتْ لَنَا حُفَرَ مَكْرِهَا وَ عَلَّقَتْنَا بِأَيْدِي اَلْمَنَايَا فِي حَبَائِلِ غَدْرِهَا فَإِلَيْكَ نَلْتَجِئُ مِنْ مَكَائِدِ خُدَعِهَا وَ بِكَ نَعْتَصِمُ مِنَ اَلاِغْتِرَارِ بِزَخَارِفِ زِينَتِهَا فَإِنَّهَا اَلْمُهْلِكَةُ طُلاَّبَهَا اَلْمُتْلِفَةُ حُلاَّلَهَا اَلْمَحْشُوَّةُ بِالْآفَاتِ اَلْمَشْحُونَةُ بِالنَّكَبَاتِ إِلَهِي فَزَهِّدْنَا فِيهَا وَ سَلِّمْنَا مِنْهَا بِتَوْفِيقِكَ وَ عِصْمَتِكَ وَ اِنْزَعْ عَنَّا جَلاَبِيبَ مُخَالَفَتِكَ وَ تَوَلَّ أُمُورَنَا بِحُسْنِ كِفَايَتِكَ وَ أَوْفِرْ مَزِيدَنَا مِنْ سَعَةِ رَحْمَتِكَ وَ أَجْمِلْ صِلاَتِنَا مِنْ فَيْضِ مَوَاهِبِكَ وَ أَغْرِسْ فِي أَفْئِدَتِنَا أَشْجَارَ مَحَبَّتِكَ وَ أَتْمِمْ لَنَا أَنْوَارَ مَعْرِفَتِكَ وَ أَذِقْنَا حَلاَوَةَ عَفْوِكَ وَ لَذَّةَ مَغْفِرَتِكَ وَ أَقْرِرْ أَعْيُنَنَا يَوْمَ لِقَائِكَ بِرُؤْيَتِكَ وَ أَخْرِجْ حُبَّ اَلدُّنْيَا مِنْ قُلُوبِنَا كَمَا فَعَلْتَ بِالصَّالِحِينَ مِنْ صَفْوَتِكَ وَ اَلْأَبْرَارِ مِنْ خَاصَّتِكَ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ اَلرَّاحِمِينَ وَ يَا أَكْرَمَ اَلْأَكْرَمِينَ
مناجات منظومۀ حضرت امير المؤمنين على بن ابى طالب عليه السلام
منقول از صحيفۀ علويه:
بِسْمِ اَللّٰهِ اَلرَّحْمٰنِ اَلرَّحِيمِ
لَكَ اَلْحَمْدُ يَا ذَا اَلْجُودِ وَ اَلْمَجْدِ وَ اَلْعُلَى
تَبَارَكْتَ تُعْطِي مَنْ تَشَاءُ وَ تَمْنَعُ
إِلَهِي وَ خَلاَّقِي وَ حِرْزِي وَ مَوْئِلِي
إِلَهِي لَئِنْ أَعْطَيْتُ نَفْسِي سُؤْلَهَا
فَهَا أَنَا فِي رَوْضِ اَلنَّدَامَةِ أَرْتَعُ
إِلَهِي تَرَى حَالِي وَ فَقْرِي وَ فَاقَتِي
وَ أَنْتَ مُنَاجَاتِي اَلْخَفِيَّةَ تَسْمَعُ
إِلَهِي فَلاَ تَقْطَعْ رَجَائِي وَ لاَ تُزِغْ
فُؤَادِي فَلِي فِي سَيْبِ جُودِكَ مَطْمَعٌ
إِلَهِي لَئِنْ خَيَّبْتَنِي أَوْ طَرَدْتَنِي
فَمَنْ ذَا اَلَّذِي أَرْجُو وَ مَنْ ذَا أُشَفِّعُ
إِلَهِي أَجِرْنِي مِنْ عَذَابِكَ إِنَّنِي
أَسِيرٌ ذَلِيلٌ خَائِفٌ لَكَ أَخْضَعُ
إِلَهِي فَآنِسْنِي بِتَلْقِينِ حُجَّتِي
إِذَا كَانَ لِي فِي اَلْقَبْرِ مَثْوًى وَ مَضْجَعٌ
إِلَهِي لَئِنْ عَذَّبْتَنِي أَلْفَ حِجَّةٍ
فَحَبْلُ رَجَائِي مِنْكَ لاَ يَتَقَطَّعُ
إِلَهِي أَذِقْنِي طَعْمَ عَفْوِكَ يَوْمَ لاَ
بَنُونَ وَ لاَ مَالٌ هُنَالِكَ يَنْفَعُ
إِلَهِي لَئِنْ لَمْ تَرْعَنِي كُنْتُ ضَائِعاً
وَ إِنْ كُنْتَ تَرْعَانِي فَلَسْتُ أُضَيَّعُ
إِلَهِي إِذَا لَمْ تَعْفُ عَنْ غَيْرِ مُحْسِنٍ
فَمَنْ لِمُسِيءٍ بِالْهَوَى يَتَمَتَّعُ
إِلَهِي لَئِنْ فَرَّطْتُ فِي طَلَبِ اَلتُّقَى
فَهَا أَنَا إِثْرَ اَلْعَفْوِ أَقْفُو وَ أَتْبَعُ
إِلَهِي لَئِنْ أَخْطَأْتُ جَهْلاً فَطَالَمَا
رَجَوْتُكَ حَتَّى قِيلَ مَا هُوَ يَجْزَعُ
إِلَهِي ذُنُوبِي بَذَّتِ اَلطَّوْدَ وَ اِعْتَلَتْ
وَ صَفْحُكَ عَنْ ذَنْبِي أَجَلُّ وَ أَرْفَعُ
إِلَهِي يُنَجِّي ذِكْرُ طَوْلِكَ لَوْعَتِي
وَ ذِكْرُ اَلْخَطَايَا اَلْعَيْنَ مِنِّي يُدَمِّعُ
إِلَهِي أَقِلْنِي عَثْرَتِي وَ اُمْحُ حَوْبَتِي
فَإِنِّي مُقِرٌّ خَائِفٌ مُتَضَرِّعٌ
إِلَهِي أَنِلْنِي مِنْكَ رَوْحاً وَ رَاحَةً
فَلَسْتُ سِوَى أَبْوَابِ فَضْلِكَ أَقْرَعُ
إِلَهِي لَئِنْ أَقْصَيْتَنِي أَوْ أَهَنْتَنِي
فَمَا حِيلَتِي يَا رَبِّ أَمْ كَيْفَ أَصْنَعُ
إِلَهِي حَلِيفُ اَلْحُبِّ فِي اَللَّيْلِ سَاهِرٌ
يُنَاجِي وَ يَدْعُو وَ اَلْمُغَفَّلُ يَهْجَعُ
إِلَهِي وَ هَذَا اَلْخَلْقُ مَا بَيْنَ نَائِمٍ
إِلَهِي يُمَنِّينِي رَجَائِي سَلاَمَةً
وَ قُبْحُ خَطِيئَاتِي عَلَيَّ يُشَنِّعُ
إِلَهِي فَإِنْ تَعْفُو فَعَفْوُكَ مُنْقِذِي
وَ إِلاَّ فَبِالذَّنْبِ اَلْمُدَمِّرِ أُصْرَعُ
إِلَهِي بِحَقِّ اَلْهَاشِمِيِّ مُحَمَّدٍ
وَ حُرْمَةِ أَطْهَارٍ هُمْ لَكَ خُضَّعٌ
إِلَهِي بِحَقِّ اَلْمُصْطَفَى وَ اِبْنِ عَمِّهِ
وَ حُرْمَةِ أَبْرَارٍ هُمْ لَكَ خُشَّعٌ
إِلَهِي فَانْشُرْنِي عَلَى دِينِ أَحْمَدٍ
مُنِيباً تَقِيّاً قَانِتاً لَكَ أَخْضَعُ
وَ لاَ تَحْرِمَنِّي يَا إِلَهِي وَ سَيِّدِي
شَفَاعَتَهُ اَلْكُبْرَى فَذَاكَ اَلْمُشَفَّعُ
وَ صَلِّ عَلَيْهِمْ مَا دَعَاكَ مُوَحِّدٌ
وَ نَاجَاكَ أَخْيَارٌ بِبَابِكَ رُكَّعٌ)
و نيز در صحيفۀ علويه مناجاتى ديگر منظوم از آن حضرت نقل كرده كه اول آن يا سامع الدعاء است چون مشتمل بر كلمات مشكله و لغات غريبه بود و بنا بر اختصار است ما آن را ذكر ننموديم [١٧] :