کلیات مفاتیح الجنان - قمی، شیخ عباس - الصفحة ٢٦٤ - دعاء حضرت امام حسين عليه السلام در روز عرفه
فِي بَصَرِي وَ اَلْبَصِيرَةَ فِي دِينِي وَ مَتِّعْنِي بِجَوَارِحِي وَ اِجْعَلْ سَمْعِي وَ بَصَرِي اَلْوَارِثَيْنِ مِنِّي وَ اُنْصُرْنِي عَلَى مَنْ ظَلَمَنِي وَ أَرِنِي فِيهِ ثَارِي وَ مَآرِبِي وَ أَقِرَّ بِذَلِكَ عَيْنِي اَللَّهُمَّ اِكْشِفْ كُرْبَتِي وَ اُسْتُرْ عَوْرَتِي وَ اِغْفِرْ لِي خَطِيئَتِي وَ اِخْسَأْ شَيْطَانِي وَ فُكَّ رِهَانِي وَ اِجْعَلْ لِي يَا إِلَهِي اَلدَّرَجَةَ اَلْعُلْيَا فِي اَلْآخِرَةِ وَ اَلْأُولَى اَللَّهُمَّ لَكَ اَلْحَمْدُ كَمَا خَلَقْتَنِي فَجَعَلْتَنِي سَمِيعاً بَصِيراً وَ لَكَ اَلْحَمْدُ كَمَا خَلَقْتَنِي فَجَعَلْتَنِي خَلْقاً [حَيّاً] سَوِيّاً رَحْمَةً بِي وَ قَدْ كُنْتَ عَنْ خَلْقِي غَنِيّاً رَبِّ بِمَا بَرَأْتَنِي فَعَدَّلْتَ فِطْرَتِي رَبِّ بِمَا أَنْشَأْتَنِي فَأَحْسَنْتَ صُورَتِي رَبِّ بِمَا أَحْسَنْتَ إِلَيَّ [بِي] وَ فِي نَفْسِي عَافَيْتَنِي رَبِّ بِمَا كَلَأْتَنِي وَ وَفَّقْتَنِي رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَهَدَيْتَنِي رَبِّ بِمَا أَوْلَيْتَنِي وَ مِنْ كُلِّ خَيْرٍ أَعْطَيْتَنِي رَبِّ بِمَا أَطْعَمْتَنِي وَ سَقَيْتَنِي رَبِّ بِمَا أَغْنَيْتَنِي وَ أَقْنَيْتَنِي رَبِّ بِمَا أَعَنْتَنِي وَ أَعْزَزْتَنِي رَبِّ بِمَا أَلْبَسْتَنِي مِنْ سِتْرِكَ اَلصَّافِي وَ يَسَّرْتَ لِي مِنْ صُنْعِكَ اَلْكَافِي صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَعِنِّي عَلَى بَوَائِقِ اَلدُّهُورِ وَ صُرُوفِ اَللَّيَالِي وَ اَلْأَيَّامِ وَ نَجِّنِي مِنْ أَهْوَالِ اَلدُّنْيَا وَ كُرُبَاتِ اَلْآخِرَةِ وَ اِكْفِنِي شَرَّ مَا يَعْمَلُ اَلظَّالِمُونَ فِي اَلْأَرْضِ اَللَّهُمَّ مَا أَخَافُ فَاكْفِنِي وَ مَا أَحْذَرُ فَقِنِي وَ فِي نَفْسِي وَ دِينِي فَاحْرُسْنِي وَ فِي سَفَرِي فَاحْفَظْنِي وَ فِي أَهْلِي وَ مَالِي فَاخْلُفْنِي وَ فِيمَا رَزَقْتَنِي فَبَارِكْ لِي وَ فِي نَفْسِي فَذَلِّلْنِي وَ فِي أَعْيُنِ اَلنَّاسِ فَعَظِّمْنِي وَ مِنْ شَرِّ اَلْجِنِّ وَ اَلْإِنْسِ فَسَلِّمْنِي وَ بِذُنُوبِي فَلاَ تَفْضَحْنِي وَ بِسَرِيرَتِي فَلاَ تُخْزِنِي وَ بِعَمَلِي فَلاَ تَبْتَلِنِي وَ نِعَمَكَ فَلاَ تَسْلُبْنِي وَ إِلَى غَيْرِكَ فَلاَ تَكِلْنِي إِلَهِي إِلَى مَنْ تَكِلُنِي إِلَى قَرِيبٍ فَيَقْطَعُنِي أَمْ إِلَى بَعِيدٍ فَيَتَجَهَّمُنِي أَمْ إِلَى اَلْمُسْتَضْعَفِينَ لِي وَ أَنْتَ رَبِّي وَ مَلِيكُ أَمْرِي أَشْكُو إِلَيْكَ غُرْبَتِي وَ بُعْدَ دَارِي وَ هَوَانِي عَلَى مَنْ مَلَّكْتَهُ أَمْرِي إِلَهِي فَلاَ تُحْلِلْ عَلَيَّ غَضَبَكَ فَإِنْ لَمْ تَكُنْ غَضِبْتَ عَلَيَّ فَلاَ أُبَالِي [سِوَاكَ] سُبْحَانَكَ غَيْرَ أَنَّ عَافِيَتَكَ أَوْسَعُ لِي فَأَسْأَلُكَ يَا رَبِّ بِنُورِ وَجْهِكَ اَلَّذِي أَشْرَقَتْ لَهُ اَلْأَرْضُ وَ اَلسَّمَاوَاتُ وَ كُشِفَتْ [اِنْكَشَفَتْ] بِهِ اَلظُّلُمَاتُ وَ صَلُحَ بِهِ أَمْرُ اَلْأَوَّلِينَ وَ اَلْآخِرِينَ أَنْ لاَ تُمِيتَنِي