شرح برهان شفا - مصباح یزدی، محمد تقی - الصفحة ٣٣٨ - مصادره اقليدس
در شكل (الف) كه يكي از دو خط متوازي، ميل به سمت ديگري دارد، دو زاويهاي كه در سمت راست خطّ مورّب واقع ميباشند، كمتر از ١٨٠ درجه (دو قائمه) و دو زاويهاي كه در سمت چپ آن واقع شدهاند بيش از ١٨٠ درجه هستند مصادره اقليدس ميگويد اين دو خط قطعاً در سمت راست با يكديگر تلاقي خواهند كرد.
و امّا در شكل (ب) در دو طرف خط مورّب زواياي قائمه به وجود آمده كه دو به دو ١٨٠ درجه هستند و لذا اين دو خط در هيچ جهت يكديگر را قطع نميكنند.
در هندسه اقليدس اين مسئله را پيش از آنكه اثباتش كنند به متعلّم القا ميكنند و چون متعلّم ظني بر وفاق آن ندارد، آن را «مصادره» گويند.
متن
و العجبُ ممّن ظنَّ أَنّ الأصلَ الموضوع يكون كقولهم في الهندسة «إِنَّ الخطوطَ الخارجة من المركز إلي المحيط متساويةٌ»: فإِنّ هذا قد يشكل قليلا و لا يشكل أَنّ المساويةَ لواحد متساويةٌ، ثمّ يكونُ هذا الإشكالُ ممّا يقع بيانُه بأَدني تأمّل (قال): و ذلك بفركار يعرف به المتعلّم ذلك فيقبله.
ولعمري إنّ هذا الغافلَ لو قال إِنّ تفهُّم هذه القضيّة علي سبيل التصوّر قد ينتفع فيه بالفركار، لكان له معني. و أمّا علي سبيل التصديق فكيف يمكن ذلك؟ فإنّه إذا سمع المتعلّم أن الدائرة يعني بها شكلٌ خطوطُ مركزه كذا، و سلّمه وحدَّه لم يمكنه أن يضع دائرةٌ و خطوطٌ مركزُها لا كذا: فيكون وضع دائرةً ليست دائرةً. و هذا لا يمكنه أن يشكّ فيه بعد فرض وضع دائرة، و يكون هذا بيّنَ اللّزوم من فرض الدائرة. بل الّذي يجب أن يشكل عليه هو أنّه هل هذا المسمَّي «دائرةً» له وجود أم ليس له وجود؟ فإن بلغ إلي أن أشكل عليه حال هذه الخطوط بعد أن سمع حدَّ الدائرة و فرض أنّ لها وجوداً فالفركار كيف يصحّح الأمر العقليّ في الهندسة؟ و لوكان فركار عقليٌ لَعَزَّ ذلك فيه فضلا عن الحسّي! فكيف يمكن أن يُدلّ بفركار جزئي عقليّ أو حسّي، إلاّ أنّ خطوطاً محدودة هي متساوية؟ و كيف يلزم من ذلك أن كلَّ خطّ ممّا لا نهايةَ له في القوّة كذلك لزوماً ضروريّاً؟ فإن شكّ المتعلّم في وجود الدائرة شكّ في ذلك مع كلّ فركار يفرضه، و إن سلّم وجودَ الدائرة لم يمكنه ـ و قد حدّها ـ أن يشكّ في ذلك.
ثمّ إن كان متعلّمٌ أبلهُ شكَّ في ذلك بعدَ أن فهم ما الدائرةُ، و انتفع بالفركار علي