شرح برهان شفا - مصباح یزدی، محمد تقی - الصفحة ٢٨٢ - وساطت مادّه يا صورت در برهان
متن
فنقول: إِنّا إذا أخذنا الجسمَ جوهراً ذا طول و عرض و عمق من جهة ما له هذا بشرط[١] أَنّه ليس داخلا فيه معني هو غيرُ هذا ـ و بحيثُ لو انضمَّ إليه معني غيرُ هذا مثلُ حسٍّ أو تغذٍّ أو غيرِ ذلك كان خارجاً عن الجسميّة محمولا في الجسمية مضافاً إليها ـ كان المأخوذُ هو الجسمُ الّذي هو المادّةُ.
و إن أخذنا الجسم جوهراً ذا طول و عرض و عمق بشرطِ[٢] أَلاّ نتعرّضَ لشيء آخر ألبتّةَ و لا نوجبَ أن تكونَ جسميّة لجوهرية مصوّرة بهذه الأقطارِ فقط، بل جوهرية كيف كانت و لومع ألفِ معني مقوِّم لخاصيّة تلك الجوهريّة و صورة و كان معها و فيها الأقطارُ و لكن للجملة أقطارٌ ثلاثةٌ علي ما هي للجسم، و بالجملة أَيُّ مجتمعات تكونُ بعدَ أن تكونَ جملتُها جوهراً ذا أقطار ثلاثة، و تكونُ تلك المجتمعاتُ ـ إن كانت هناك مجتمعاتٌ ـ داخلةً في هويّة ذلك الجوهر، لا أن تكونَ تلك الجوهريّةٌ تمّتْ بالأقطار ثمّ اُلحقت بها تلك المعاني خارجةً عن الشيء الّذي قد تمّ[٣]; كان هذا المأخوذُ هو الجسمُ الّذي هو الجنسُ.
فالجسمُ بالمعني الأوّلِ ـ إذ هو جزءٌ من الجوهر المركّب من الجسم و الصور الّتي بعد الجسمية الّتي بمعني المادّة ـ فليس بمحمول، لأن تلك الجملةَ ليستْ بمجرّدِ جوهر ذي طول و عرض و عمق فقط. و أمّا هذا الثاني فإنّه محمول علي كلِّ مجتمع من مادّة و صورة، واحدةً كانت أو ألفاً، و فيها الأقطارُ الثلاثةُ.
فهو إذنْ محمولٌ علي المجتمع من الجسمية الّتي هي كالمادة، و من النفس، لأَنَّ جملةَ ذلك جوهرٌ، و إن اجتمع من معان كثيرة، فإن تلك الجملةَ موجودة لا في موضوع. و تلك الجملةُ جسمٌ لأنّها جوهرٌ له طولٌ و عرض و عمق.
ترجمه
ميگوييم: ما اگر جسم را به عنوان جوهري داراي طول و عرض و عمق و صرفاً از همين حيث ملاحظه كنيم به شرط اينكه در آنْ معناي ديگري وارد نشود ـ به گونهاي كه اگر معناي ديگري مثل احساس، تغذّي و يا غير اينها بخواهد بدان منضم شود، به
[١] «بشرط» در اينجا به معناي «بحيث» است و به معناي اعتبار «بشرط شيء» نيست. [٢] «بشرط» در اينجا نيز به همان معناست. [٣] از جمله «و إن أخذنا...» تا اينجا، جمله شرط و عبارت بعدي، جمله جواب شرط است.