شرح برهان شفا - مصباح یزدی، محمد تقی - الصفحة ٢٣٩ - احكام هيوي و احكام طبيعي
مؤلِّفاً». و ليس «المؤلّف» هو الحدُّ الأكبرُ بل «إنّ له مؤلّفاً». فهذا هو محمولٌ علي الأوسط الّذي هو «المؤلَّف» فإنّك تقول: إنّ المؤلَّف يوصفُ بأَنّ له مؤلِّفاً كما يقال للإنسان إِنّه حيوان، و لا تقولُ إِنّ المؤلَّف مؤلِّف.
ثمّ ذو المؤلِّفِ هو أوّلا للمؤلَّف، ثمّ للمؤلَّف من هيولي و صورة، سواءٌ كان مقوِّماً للمؤلَّف في نفس الوجود أو تابعاً لازماً. و إذا كان ذو المؤلِّف في نفس الوجود هو أوّلا للمؤلَّف، فهو لما تحتَ المولَّف بسبب المؤلَّف، علي ما عرفتَ فيما سلف. فيكون اليقينُ حاصلا بعلّة، و يكونُ المؤلَّف علّةً لوجود ذي المؤلّف للجسم، و إن كان جزءٌ من ذي المؤلِّف ـ و هو المؤلِّفُ ـ علّةً للمؤلَّف. فقد بان أَنّ الحدَّ الأكبرَ في الشيءِ المتيقَّنِ اليقينَ الحقيقيَّ لا يجوزُ أن يكونَ علّةً للأوسط، عسي أن يكونَ فيه جزءٌ هو علّةٌ للحدّ الأوسط، و اعتبارُ الجزء غيرُ اعتبار الكلّ، فإِنّ المؤلِّفَ شيءٌ و «ذو المؤلِّف» شيءٌ آخرُ، فإنّ ذا المؤلِّفِ هو بعينه محمولٌ علي المؤلَّف، و أمّا المؤلِّفُ فمحالٌ أن يكونَ محمولا علي المؤلَّف.
ترجمه
اگر كسي بگويد: ما وقتي مصنوعي را ميبينيم، بالضرورة علم پيدا ميكنيم كه سازندهاي دارد، و محال است كه اين تصديق از ما زايل شود، در حالي كه اين، استدلال از معلول بر علّت است؟
در جواب ميگوييم اين مسئله دو صورت دارد: يا به صورت جزئي است مثل اينكه بگوييد: اين اتاق، مصوَّر (داراي صورت) است و هر مصوَّري داراي مصوِّري (صورت بخشي) است; و يا به صورت كلّي است مثل اينكه بگوييد: هر جسمي مركّب از هيولي و صورت است و هر مركّبي داراي تركيب كنندهاي است. و اما قياس اوّل در مورد اينكه اين اتاق صورتگري دارد، از قياساتي نيست كه مفيد يقين دائم باشد; چراكه آن اتاق از امور فاسد شدني است و پس از خرابي، ديگر اعتقادي كه در زمان وجود آن داشتيم باقي نخواهد ماند، و حال آنكه يقين دائم، زايل شدني نيست. و سخن ما پيرامون يقيني دائمي و كلّي است.
و امّا در مثال ديگر پيرامون اينكه هر جسمي مؤلَّف از هيولي و صورت است و هر مؤلَّفي داراي مؤلّفي است، ميگوييم: تأليف يافتن جسم از هيولي و صورت يا