شرح برهان شفا - مصباح یزدی، محمد تقی - الصفحة ١٩١ - تعريف برهان
در عين حال، شيخ معتقد است كه گويا تحريفي در اين عبارت واقع شده است; در اصل بايد گفته شود: البرهان قياسٌ مؤتلف من يقينيات. يعني برهان قياسي است كه از مقدمات يقيني تأليف يافته است.
البته روشن است كه در خودِ قياس معناي تأليف هم مندرج است، چراكه قياس هميشه مؤلَّف از صغري و كبرايي است، پس ميبايست، «مؤتلف» را تمهيد براي بعد بگيريم و چنين بگوييم كه قياس نسبت به برهان به منزله جنس است (نه جنس حقيقي) و شامل قياسات شعري، خطابي، جدلي و مغالطي هم ميشود و «مؤتلف من يقينيات» به منزله فصل برهان است.
در منطق ارسطو ميخوانيم: «أعني بالبرهان، القياس المؤتلف اليقيني و أعني بالمؤتلف اليقيني الّذي نعلمه بما هو موجودٌ لنا»[١].
حكيم فارابي در تعريفِ مطلق برهان چنين ميفرمايد: «فالبرهان علي الإطلاق هو القياس اليقينيّ الذي يفيد ـ بذاته لا بالعرض ـ وجودَ الشيء و سببَ وجوده معاً»[٢].
حكيم بهمنيار بن مرزبان(رحمه الله) به اشاره شيخ(رحمه الله) تعريف برهان را به شكل دقيقتري چنين آورده است: «و البرهان... ما يكون مؤلَّفاً من يقينيّات لإنتاج يقينيّ»[٣].
ميرسيد شريف جرجاني در تعريف برهان ميگويد: «البرهان هو القياس المؤلف مناليقينيات»[٤].
و خواجه طوسي(رحمه الله) ميفرمايد: «برهان قياسي بود مؤلف از يقينيات تا نتيجه يقيني از او لازم آيد بالذّات و باضطرار».[٥]
متن
و الاستقراءُ الذي تُستوفي فيه الجزئياتُ كلُّها فإنّه يفيدُ اليقينَ أيضاً إن كانت القضايا الجزئيةُ يقينيةً، و هي الّتي تصير في القول كُبريات و إن كان حقُّها أن تكون صُغريات. و هي في جملة البرهان المفيد للإنّ، و ذلك لأنّ ذلك الاستقراءَ هو بالحقيقة قياسٌ، و هو القياسُ الشرطيُّ الذي اسمُه المقسِّم فهو داخل في هذا الحكم. إنّما الاستقراءُ الآخرُ هو الّذي لا يدخل في هذا الحدّ. و قد علمت أَنّ القياسَ
[١] منطق ارسطو، ج ٢، ص٣٣٣. [٢] المنطقيات للفارابي، ج١، ص٢٧٣. [٣] التحصيل، ص١٩٢. [٤] التعريفات، ص١٩. [٥] اساس الاقتباس، ص٣٦٠.