شرح برهان شفا - مصباح یزدی، محمد تقی - الصفحة ١٨٠ - طرح اشكال منون در « منطق» ارسطو و « اسفار» ملاصدرا
متن
و هذا الآبقُ أيضاً لم يكن معلوماً لنا من كلّ وجه و إلاّ ماكنّا نطلبه، بل كان معلوماً لنا من جهة التصوّر، مجهولا من جهة المكان. فنحن نطلبه من جهةِ ما هو مجهولٌ لا من جهةِ ما هو معلوم. فإذا علمناه و ظفرنا به حدث لنا بالطلب علمٌ به لم يكن. و إنّما حدث باجتماع سببين للعلم: أحدُهما السبيلُ و سلوكُها إليه، و الثاني وقوعُ الحسِّ عليه.
كذلك المطلوباتُ المجهولةُ تُعرف باجتماع شيئين: أحدُهما شيءٌ متقدّمٌ عندنا و هو أَنَّ كلَّ (ب)، (الف)، و هو نظيرُ السببِ الأوّلِ في مثال الآبق، و الثاني أمرٌ واقعٌ في الحال و هو معرفتنا أَنَّ (ج)، (ب) بالحسّ، و هو نظيرُ السبب الثاني في مثال الآبق. و كما أَنَّ السببين هناك موجِبان لإدراك الآبقِ، فكذلك السببان هاهنا موجِبان لإِدراك المطلوبِ.
و ليس ما صادَرَ عليه: «إِنَّ كلّ ما لم يُعلمْ مِن كلِّ وجه فلا يُعلمُ إذا اُصيبَ» بمسلَّم، بل كلُّ ما جُهِلَ مِن كلِّ وجه فهو الّذي لا يُعلمُ إذا اُصيبَ. و أمّا إذا كان قد عُلِمَ أمرٌ مَضي العلمُ به فذلك علمٌ بالجزءِ المطلوب بالقوّةِ، و هو كالعلامة له، إنّما يَحتاجُ إلي اقترانِ شيء به يُخرِجُه إلي الفعل. فكما يقترنُ به ذلك المُخرجُ إلي الفعل يحصل المطلوبُ.
ترجمه
و اين عبد آبق از همه جهات براي ما معلوم نيست والاّ در پي آن به جستجو نميپرداختيم، بلكه از جهت تصور، معلومِ ما است ولي از حيث مكان بر ما مجهول است. و ما آن را از همان جهت كه مجهول است طلب ميكنيم، نه از آن جهت كه معلوم است.
و لذا هنگامي كه به او علم پيدا ميكنيم و بر او دست مييابيم براي ما علمي حاصل ميشود كه قبلا نداشتهايم. و اين علم جديد ناشي از اجتماع دو سبب است: يكي راهِ وصول و پيمودنِ آن، و ديگري برخورد حسي با آن عبد.
همينطور مطلوبات مجهول از اجتماع دو امر شناخته ميشوند: يكي امري است كه از قبل نزد ماست و آن اين است كه هر (ب)، (الف) است، و اين به منزله