مستند الشّيعة - النراقي، المولى احمد - الصفحة ١٤٣ - ـ التنفل زائدا على سائر الأيام
وفي الفقيه ـ بعد ما نسب مضمون هذه الرواية إلى رسالة أبيه ـ زاد : وفي نوادر أحمد بن محمّد بن عيسى : « وركعتين بعد العصر » [١].
ورواية ابن خارجة : « أمّا أنا فإذا كان يوم الجمعة وكانت الشمس من المشرق مقدارها من المغرب في وقت صلاة العصر صلّيت ستّ ركعات ، فإذا ارتفع النهار صلّيت ستّا ، فإذا زاغت أو زالت صلّيت ركعتين ، ثمَّ صلّيت الظهر ، ثمَّ صلّيت بعدها ستّا » [٢] وفي مرسلة رواها الشيخ : « صلّ يوم الجمعة عشر ركعات قبل الصلاة وعشرا بعدها » [٣].
والمرويّ في السرائر نقلا من كتاب حريز ، عن الباقر عليهالسلام : « إن قدرت يوم الجمعة أن تصلّي عشرين ركعة فافعل ستّا بعد طلوع الشمس ، وستّا قبل الزوال إذا تعالت الشمس ، وافصل بين كلّ ركعتين من نوافلك بالتسليم ، وركعتين قبل الزوال وستّ ركعات بعد الجمعة » [٤].
وفي العلل : « إنّما زيد في صلاة السنّة يوم الجمعة أربع ركعات تعظيما لذلك اليوم » [٥].
وستّ ركعات عند الإسكافي [٦] ، حتّى يكون المجموع اثنتي وعشرين ركعة.
ويدلّ عليه ما تقدّم من نوادر ابن عيسى ، وصحيحة الأشعريّ : عن الصلاة يوم الجمعة كم ركعة هي قبل الزوال؟ قال : « هي ستّ ركعات بكرة ،
[١] الفقيه ١ : ٢٦٧ ـ ذ ح ١٢٢٣.
[٢] الكافي ٣ : ٤٢٨ الصلاة ب ٧٩ ح ٢ ، التهذيب ٣ : ١١ ـ ٣٥ ، الاستبصار ١ : ٤١٠ ـ ١٥٦٦ ، الوسائل ٧ : ٣٢٥ أبواب صلاة الجمعة وآدابها ب ١١ ح ١٢ ؛ وبتفاوت في عبارة : ارتفع.
[٣] التهذيب ٣ : ٢٤٧ ـ ٦٧٣ ، الوسائل ٧ : ٣٢٢ أبواب صلاة الجمعة ب ١١ ح ٤.
[٤] مستطرفات السرائر : ٧١ ـ ١ ، الوسائل ٧ : ٣٢٦ أبواب صلاة الجمعة ب ١١ ح ١.
[٥] العلل : ٢٦٦ ب ١٨٢ ، الوسائل ٧ : ٣٢٢ أبواب صلاة الجمعة ب ١١ ح ١.
[٦] حكاه عنه في المختلف : ١١٠.