مستند الشّيعة - النراقي، المولى احمد - الصفحة ٢٥ - الروايات
الاثنا عشرية الإمامية ، ولذا ورد في الأحاديث أنّ الإمام إمامان : إمام هدى وإمام ضلالة [١].
وقد أريد منه ذلك في الأخبار بحيث يثبت منه تبادره عنه في تلك العهود ، كما في صحيحة محمّد المتقدّمة [٢] حيث أطلقه وأراد به إمام الأصل بقرينة قوله « وقاضيه ».
وفي رواية ابن سيابة : « وعلى الإمام أن يخرج المحبسين في الدّين يوم الجمعة إلى الجمعة ، ويوم العيد إلى العيد ، ويرسل معهم ، فإذا قضوا الصلاة ردّهم إلى السجن » [٣].
وفي رواية الرقّي : « إنّ الحجّة لا تقوم لله على خلقه إلاّ بإمام ، حتى يعرف » [٤].
ورواية إسحاق : « إنّ الأرض لا تخلو إلاّ وفيها إمام » [٥].
وفي صحيحة ابن أبي العلاء : تكون الأرض ليس فيها إمام؟ قال : « لا » [٦].
وفي رواية أبي حمزة : « لو بقيت الأرض بغير إمام لساخت » [٧].
وفي رواية أبي هراسة : « لو أنّ الإمام رفع من الأرض ساعة لماجت بأهلها » [٨].
وفي رواية يونس : « لو لم يكن في الأرض إلاّ اثنان لكان الإمام أحدهما » [٩].
[١] الكافي ١ : ٢١٥ الحجّة ب ٢٥ ح ١.
[٢] في ص ٢٣.
[٣] التهذيب ٣ : ٢٨٥ ـ ٨٥٢ ، الوسائل ٧ : ٣٤٠ أبواب صلاة الجمعة وآدابها ب ٢١ ح ١.
[٤] الكافي ١ : ١٧٧ الحجّة ب ٤ ح ١.
[٥] الكافي ١ : ١٧٨ الحجّة ب ٥ ح ٢.
[٦] الكافي ١ : ١٧٨ الحجّة ب ٥ ح ١.
[٧] الكافي ١ : ١٧٩ الحجّة ب ٥ ح ١٠.
[٨] الكافي ١ : ١٧٩ الحجّة ب ٥ ح ١٢.
[٩] الكافي ١ : ١٨٠ الحجّة ب ٦ ح ٥.