والمعتبر آخر البلد المتوسط فما دون ومحلته في المتسع، وصورة الجدار والصوت لا الشبح [١] والكلام.
والاكتفاء بأحد الأمرين مذهب جماعة.
والأقوى اعتبار خفائهما معا ذهابا وعودا [٢]، وعليه المصنف في سائر كتبه، ومع اجتماع الشرائط [٣] (فيتعين القصر) بحذف الأخير في الرباعية (إلا في) أربعة مواطن:
(مسجدي مكة والمدينة) المعهودين.
(ومسجد الكوفة والحائر) الحسيني (على مشرفه السلام):
وهو ما دار عليه سور حضرته الشريفة، (فيتخير فيها) بين الإتمام والقصر.
(والإتمام أفضل).
ومستند الحكم أخبار كثيرة، وفي بعضها أنه من مخزون علم الله [٤].
[١] الشبح - كفرس -: ما يرى من مثال الشخص وهيكله من غير تشخيص لخصوصياته.
[٢] فلا يقصر في الذهاب إلا مع خفائهما، ويتم في الرجوع بظهور أحدهما.
[٣] أي الشرائط الخمس التي ذكرها المصنف في ص ٧٧٦ - ٧٨٠ - ٧٨٤ [٤] راجع (وسائل الشيعة) ص ٥٤٣. الباب ٢٥ - الحديث ١ ٣ - ٤ - ٢٣ - ٢٤ - ٢٥ - ٢٧.
[٢] فلا يقصر في الذهاب إلا مع خفائهما، ويتم في الرجوع بظهور أحدهما.
[٣] أي الشرائط الخمس التي ذكرها المصنف في ص ٧٧٦ - ٧٨٠ - ٧٨٤ [٤] راجع (وسائل الشيعة) ص ٥٤٣. الباب ٢٥ - الحديث ١ ٣ - ٤ - ٢٣ - ٢٤ - ٢٥ - ٢٧.